معرض لندن لشهداء ثورة تشرين في العراق

شهداءُ تشرين فخرُ العراق

تقيم الجالية العراقية في بريطانيا وبالتعاون مع مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات وحراك شباب تشرين في أوربا

تحت شعار
الخائفون لايصنعون الحرية ويصنعها شهداء تشرين

المكان

هايد بارك كورنر – لندن

الزمان

السبت 2 تشرين الأول

2021

Video Report : October Revolution Iraq Exhibition in London

ثورة تشرين تنتصر حتماً

أصبح واضحاً أن ثورة تشرين المباركة سوف تنتصر حتماً لأنها ثورة شعب. وأن الشعوب مهما اصابها الضعف والوهن، تبقى تمتلك مقومات النصر وخاصة إذا امتلكت كشباب تشرين الذين اثبتوا للعالم أنهم مصرون على تحقيق اهدافهم مهما كانت التضحيات، وانّ ملامح النصر واضحة من خلال الارتباك والخوف الذي اصاب الأحزاب الفاسدة الحاكمة، فهي لم تعد تتحكم بالمشهد السياسي واختيار رئيس الوزراء كما كانت تفعل بحرية قبل انطلاق شرارة ثورة تشرين، وإن استمرت بالهيمنة السرقة. ومن المؤشرات الواضحة على قرب نهاية هذه الأحزاب هو اعتراف كبار قادتها بفشلهم وعدم قدرتهم على ادارة بلد مثل العراق وانهم لم يتستطيعوا تحقيق ادنى متطلبات الشعب وطموحاته طيلة 18 عاما.

كما أن التخبط الواضح للأحزاب في علاقاتها مع بعضها هو دليل آخر على عدم انسجامها مع بعضها في مواجهة الشعب وسلميته في تحقيق ادافه ، واصبحت المرج

عية في النجف والعالم وجميع الشرفاء يتعاطفون بشكل واضح مع الشعب العراقي وشبابه في ثورة تشرين بعد أن رأى سلميتهم وقسوة الأحزاب بهم. فالدماء البريئة التي سالت في ساحات التظاهر او بسبب الكواتم حتما ستكون سببا في  قصر اعمار الأحزاب الفاسدةالتي كانت وراء سفك الدماء الطاهرة.

ويحدثنا التاريخ البعيد والحديث أن الحكام الخونة المستبدين لن يكن بوسعهم الاستمرار في الحكم مهما استبدوا وتجبروا والطواغيت الذين حكموا العراق قبل 2003 كانوا اشد قوة ممن جاؤوا بعد ذلك لكنهم لاقوا مصيراً أسوداً لم يكن بالحسبان وكما حصل للطاغية صدام واجهزته القمعية، فلا يظنن الذين يحكمون العراق اليوم من خلال ميليشيات منفلتة وخارجة عن القانون ان بوسعهم الاستمراء بالظلم ، فالسنة الإلهية

.والتاريخية التي شملت قبلهم سوف تشملهم حتماً

لماذا تفجرت الثورة؟

كانت ثورة تشرين في العراق حدثاً طبيعياً لشعب تعرض لأكثر من مظلومية من قبل احزاب لم تفشل فقط ببناء العراق وتوفير الحد الأدنى من الخدما

ت والبنى التحتية، وأنما مارست عمليات نهب وسرقة الأموال والعقارات لم تحصل في أي بلد في العالم ، فالعراق الذي يمتلك ثروات طبيعية هائلة أصبح شعبه وبعد 18 عاما يحلم بالكهرباء والماء الصالح للشرب وبشوارع نظيفة خالية من الأزبال، وشبابه يحلمون بوظيفة أو عمل يحفظ لهم كرامتهم، وفي ذات الوقت انتقلت الثروة الى قادة الأحزاب وعناصرها والمتملقين لها، فظهرت في العراق لأول مرة طبقية مترفة مقيته. وأصبحت بغداد الحضارة بسبب انصراف الأحزاب للنهب وبناء ذواتها الحزبية، تصنف كأقذر عاصمة في العالم وغير صالحة للعيش. لذا فإن للثورة مبرراتها، لكن تبين من خلال الأحداث أن الأحزاب الحاكمة غير مستعدة لغيير نمط تعاملها السيء والفاشل مع اعترافها بذلك ، فلم يكن امام الشعب وشبابه الواعي من خيار غير خيار الثورة الإصلاحية التغييرية السلمية.

لقد أظهر الشعب العراقي من خلال شبابه شجاعة فائقة في التحدي والإصرار على التغيير وإزاحة كل الأحزاب بلا استثناء، فخرج المتظاهرون للتعبير عن رفضهم بصدور عارية غير مهتمين بأساليب القمع التي مارستها الأحزاب من خلال عناصراطلقت عليها الجهات الرسمية (بالطرف الثالث) فيما ثبُت للشعب العراقي وللعالم اجمع أن الطرف المقصود هي ميليشيات ومجرمون تابعون للأحزاب وتتلقى اوامرها من دولة جارة.

إن الأحداث التي حصلت منذ تشرين 2019 ولحد الآن أثبتت بالدليل الواضح أن الثورة وطنية خالصة، يقودها شباب وطنيون يرتبطون بالعراق ولا علاقة لهم باي دولة اخرى كما تشيع وتروج له الأحزاب الحاكمة والتي تهدف من خلال ذلك الى الطعن بنقاء الثورة، وان اتهامات شباب الثورة الفقراء المعدمين بالجوكرية والبعثية وغيرها من الاتهامات الكاذبة، لم تكن ألا نكتة تافهة هدفها التشويه. كما أن شعارات الثورة منذ انطلاقها واضحة تدعوا الى رفض أي تدخل إقليمي أو دولي في الشأن العراقي.

ضيعوا احلام الفقراء ثم قتلوهم

لم يحصل الآ في الدول التي لم تحترم شعوبها ان الحاكم يسرق ثروة الشعب حتى اذا خرج مطالبا بحقوقه يتم قتله وقمعه وكتم انفاسه ، لكن هذا المشهد البشع حصل في العراق بأقبح صوره، فقد خرج الشباب في تشرين 2019 يطالبون بالخدمات المعطلة تماما وبتوفير وظائف وتفعيل الزراعة والصناعة ووقف الفساد الذي تحول الى ثقافة تمارس علنا، ومنع التدخل الخارجي بكل اشكاله، لكن الأحزاب تصدت للشباب بابشع صور القتل والقمع فاستشهد اثر ذلك اكثر من 800 شاب وجرح اكثر من 25 .الف

حكام قمعوا الثورة وشعبهم

أثبتت ثورة تشرين المباركة أن الذين حكموا العراق بعد 2003 لم يختلفوا عمن سبقهم من طواغيث كان همهم الوحيد هو البقاء في السلطة وخدمة من يرتبطون بهم في الخارج ، وكما كان النظام البعثي السابق يقمع بقسوة من يعترض على سياسته او يطالب بحقه فإن عادل عبد المهدي لم ي

ختلف في السير على نفس طريق القمع. وما كان الا منفذا لرغبات الأحزاب الحاكمة التي ارعبتها ثورة تشرين وشكلت عليها خطرا فقتلوا المنتفظين باساليب بشعة حتى بلغ عدد الشهداء قبل ان يستقيل أكثر من 7000

من خيرة شباب العراق وبلغ عدد الجرحى يربو على 25 ألف جريح أغلبهم من العوائل الفقيرة المعدمة.

ولم يختلف نوري المالكي عن عبد المهدي في خلق اسباب اندلاع ثورة تشرين فهو الذي مهد للثورة بعد ان احرقَ اموال العراق واشاع ظواهر الفساد والسرقة واباحَ المال

العام ، وفتح للسراق كل ابواب النهب، وادخل العراق في نفق الفقر والتخلف بكل أبعاده .

أما مصطفى الكاظمي فلم يختلف عمن سبقوه من حكام محسوبين على الوسط والجنوب الشيعي المظلوم في

التحالف مع اعداء الثورة والتكتم على قاتليه بل انه من المتآمرين على قمع الثورة ومحاولة اسكاتها.

لقد تمادى القادة الشيعة احزاب وميليشيات في ظلمهم لأبناء جلدتهم في الوسط والجنوب الى حدود لم يكن يتوقعها احد اطلاقاً، فالش

عب المقهور قرون عديدة وجد قمعاً على يد ابناء جلدته أشد مما سبق.

Tags: , , , , ,

أضف تعليق

*