نصيف:استقالة العكيلي جاءت بعد تهديده بتفعيل إجراءات المساءلة والعدالة ضده

أكدت عضوة لجنة النزاهة النيابية ان “تكرار التهديد رئيس هيئة النزاهة رحيم العكيلي بشموله باجراءات المساءلة والعدالة وتصديه لملفات الفساد الموجودة لدى اغلب الكتل السياسية ابرز اسباب تقديم استقالته”.

وقالت عضو اللجنة عالية نصيف لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة ان ”  تقديم رئيس هيئة النزاهة رحيم العكيلي استقالته لرئيس الوزراء نوري المالكي يعود لسببين ، الاول  إن هناك بعض الاطراف والجهات السياسية قامت بالتهديد او التلويح لمرات عديدة للعكيلي بتحريك اجراءات ملف المساءلة والعدالة لشموله باجتثاث البعث على الرغم من حصوله استثناء في هذا الموضوع وكان كثيرا ما يكبله هذا الامر بالنسبة له في محاربة الفساد “.

وأضافت ان ” السبب الثاني الذي دفع العكيلي بتقديم استقالته هو محاربته للفساد الموجود في اغلب الكتل السياسية ووزرائها وليس فقط ما يصوره البعض عند الحزب الحاكم بالاضافة الى سعيها المستمر بالضغط عليه لتقديم استقالته من المنصب “،  مشيرة الى ان ” خطوة العكيلي كانت تعبر عن رغبته في النأي بنفسه عن هذه الضغوطات للكتل والتدخل من قبلها في عمل الهيئة “.

واشار نصيف الى ان ” العكيلي وبعد ما تعرض له من ضغوطات كان الافضل له ان يستقيل من المنصب بدلا من ان يرضخ للمزيد من التدخلات السياسية في عمل الهيئة ، وسيبقى فوق الشبهات من المساءلة بدليل هو من اقدم على تقديم الاستقالة “.

وكان رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي قدم  استقالته بشكل رسمي الى رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب ضغوط سياسية تمارس عليه من جهات عدة لم يسمها ” بحسب مصادر مطلعة .

يشار الى إن رئيس الوزراء نوري المالكي أكد في تصريح لإحدى القنوات الفضائية في وقت سابق أن هيئة النزاهة فشلت في مكافحة الفساد في مؤسسات الدولة ، حيث أن الموجود فيها يعاني من الضغط والتجاذب بين القوى السياسية لذلك فهناك جملة من ملفات الفساد التي لم تفتح.

يشار الى أنّ هنالك تصريحات أدلى بها رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي  أشارت الى مرور العراق بمرحلة فساد خطيرة ،وأنّ أكثر من 500 مدير عام متهمين بقضايا فساد.انتهى2.

أضف تعليق

*