كرامة الخالصي وسكسوكة بهجت الكردي

21/12/2006

بهجت الكردي خاطب جواد الخالصي  قائلاً : أمسحها بسكسوكتي سيدي الشيخ الخالصي .

لأ اعتقد أن ثمة فرق بين كرامة الخالصي وشهامة بهجت الكردي إذا ما أدركنا أن تلكما ( الخلقين ) قد سقطا في ( عب) حارث الضاري وعدنان الدليمي وصيغتا وفق مقايس المبادي  والقيم التي وضع تصاميمها حزب البعث وفصلها ( ميشيل عفلق ) وخاط نسيجها صدام حسين وعرضها في سوق النخاسة ( شلة من الإنتهازيين والقتلة والإرهابيين ) ، وهذا ما يجعل كل مايلفظ به يتناقض تماما عما يفكر به ويتطلع إليه أبناء شعبنا الأبي المظلوم بل يأتي متطابقاً تماما عما يسعى إليه أعداء العراق من حكومات طائفية وتجمعات متطفلة وشخصيات ممسوخة .

ومع أن بهجت الكردي لايمتلك لحية أو سكسوكة وكما تقتضي طبيعة عمله في وارسو إلا أنه – ومن أجل أن يعيد الإعتبار الى الخالصي – تبرع في أن يمسح ( الإهانة ) التي تلقاها من أبناء الجالية العراقية في وارسو وما ورد في  خبر ( مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا عن مؤتمر ( أوسلو) واعتبره إهانة مع أن ما ورد في ذلك المقال لا يعدو أن يكون عرضا موضوعيا لما حصل أثناء عقد الندوة والأهداف وراءها والجهات المشبوهة التي مولتها . لكن هؤلاء الذين درجوا على الإرتزاق بدماء المظلومين في العراق وبقضية شعب خرج للتو من دوامة حزب البعث التي عصفت به ثلاثة عقود أبوا إلا أن يعيدوا هذا الشعب الى تلك الدوامة مقابل دعوات لحضور مؤتمرات في فنادق الخمس نجوم ومظاريف تحتوي على أقل ما يقال عنها أنها ( سحت وحرام ) .

وأنا استغرب للخالصي الذي يمتلك تاريخيا جهاديا من خلال جده الكبير والذي يدعي أن له الأسبقية في الجهاد والريادة في المحاولة لتوحيد السنة والشيعة في العراق أن ينزلق هذا المنزلق الخطير ويرمي نفسه وتاريخه بشكل يثير السخرية والضحك في أحضان قتلة الشعب العراقي والداعين الى عودة البعث المقيت من أمثال الضاري والدليمي وأشباههما ، والذي يدعو الى الأسف أيضا هو تسليمه زمامه ولحيته لشخصيات موتورة ومشبوهة ومعروفة للداني والقاصي من أنها منقادة في افعالها وأعمالها وتحركاتها لرغبات شيطانية شخصية ومصالح دنيومية ضيقة وعقليات تتقن المتاجرة بكل شئ وليس ثمة من حدود شرعية أو إنسانية أو آدمية تحكم تلك العقليات ، فهذه المجاميع السائبة أصبحت تتحكم بالرجل وتقوده كما تُقاد الخراف ، من مؤتمر الى آخر ومن لقاء الى لقاء وتحكمت حتى بطريقة تصريحاته التي غالبا ما تأتي عكس ما يريد شعبنا العراقي .

ففي مقال بهجت الكردي المليء بالدودرمة والفستق والبرتقال والذي يصدق به حمد الشريدة القومي البعثي المتقلب في مواقفه ولا يصدق به طالب الرماحي ومركز العراق الجديد ، راح الكردي يسهب من كلمات التملق للخالصي التي تزخر بالوطنية والإخلاص للوطن الى الدرجة التي اعتبره رمزاً له ولأمثاله قبل أن يدخله في حضيرة ( الضاري والمؤيد والصرخي والبغدادي ) ليجعل من هذا الرعيل صمام أمان لمستقبل العراق .

وقبل أن اختم مقالتي هذه أحب أن أسأل ( الكردي ) كيف تسوغ لك نفسك أن تمسح سكسوكتك مع لحية الخالصي وليس ثمة قواسم شريفة يمكن أن تلتقيا معها ، فأنت لست عربيا قطعا ولسنا بحاجة لنثبت ذلك بينما الرجل الخالصي عراقي ولا شك في ذلك ، أنت تحمل لقب الكردي وهذا يعني أنك من عائلة مجهولة لا ندري  من أي واد من وديان كردستان الكبرى بينما سماحة الشيخ من عائلة معروفة في الكاظمية ولها جذور في وادي الرافدين ، كما أنك رجل علماني ليبرالي متحرر من كل قيد ديني أو إنساني بينما الخالصي رجل دين ومن عائلة علمائية يؤمن بالله وبرسوله ، وأنت تعمل في وارسوا في مهنة تبدأ بعد منصف الليل في الأضواء الرومانسية الخافتة بينما الخالصي في تلك اللحظات قد فرش سجادته لصلاة الليل يعبد ويستغفر .. غريب أمر هذه الدنيا ، وأغرب من ذلك وطن يدافع عنه ويتكلم باسمه بهجت الكردي !!!

One Response to “كرامة الخالصي وسكسوكة بهجت الكردي”

  1. دلير says:

    صحيح هو مو عربي بس عراقي ونتشرف هو مولود باحدى وديان كوردستان بس الخالصي الي مو خا لص للعراق وابن المتعة يعني لقيط لانه اكثرية الشيعة من المتعه والصيغة ويا دين تحكي الاسلام بريء منكم والله انتم انعال ايران بعت النص العراق للايران تعرف اكثر من نص المساحة كربلاء والنجف باسم الايرانيين اذا ماتتصدك روح للطابو وشوف ابنفسك

أضف تعليق

*