عبد حمود ( المثل الأعلى) !!- عباس العلوي

الحاجب : هو من يحجب الرعيّة عن الحاكم لسبب أو لغيره
دائما مايكون : غليظ القلب ، واشيا ، مُتملقا لسيده ، مُتعبا للناس
سُمعته في التأريخ الأسلامي سيئة جدا
أكثر الفتن والمشاكل والمذابح جاءت من تحت رأسه !
أول من استعمل الحاجب : معاوية بن ابي سفيان لكي يتجنب الأغتيال
كما حصل للخلفاء من قبله : عمر وعثمان وعلي < ع > !
ومابعده : احتفظت الدولة الأموية والعباسية والعثمانية بهذا التقليد القبيح !
 أشهر حاجب عرفته الدولة العراقية المعاصرة هو < عبد حمود >
الذي يُحاكم الآن بتهم مختلفة
< حاجب صدام > لم يبق لنفسه صديقاً تحسبا لليوم الموعود
كان يعتقد ان سيده سيبقى في السلطة مادام هناك ليل اونهار !
لهذا عمد على إرعاب كافة :
الوزراء والرفاق وكبار العسكر وشيوخ تكريت أيضاً
ضرب طوقاً حديديا حول < القائد الضرورة >
وبحكم كونه مُدلل تمادى أكثر حينما  :
خلق المشاكل بين صدام واخوته وأقربائه وحتى أبنائه !!
له الحق في كل ذلك !
لأنه :
بدوي أمّي بلطجي كل مايملكه شهادة الدراسة الأبتدائية
وبقرار رئاسي مُنح شهادة الثانوية العامة
أدخل لاحقا : كلية الضباط الأحتياط في دورة مختصرة ليحمل رتبة ملازم
وبواحدة من صواريخ صدام  : أصبح برتبة فريق في الجيش
مُنح شهادة الدكتوراه في الحقوق بدرجة امتياز شرف !
ثم ّانهالت عليه شهادات الدكتوراه الفخرية الأخرى !
وبقى اسم عبد حمود يُخيف أكبر شارب في قيادة الجيش العراقي !!
في عام 2003 انتهى عبد حمود < الصدامي >
وجاءنا العشرات من  عبد حمود < الديمقراطي >
وبنفس المواصفات !!
مع اختلاف بالخارطة < الجديدة >
فبدلا من احتكار الرئاسة السابقة  لعبد حمود < واحد >
أصبح من حق :
الرئاسات الثلاث وزعماء الأحزاب والوزراء والمحافظين  والمُعمّمين النافذين
أن يحتفظ كل واحد منهم < بمدلكجي > يرضي رغباته
لكن : ليس بصراحة عبد حمود وجرأته
إنما بالتدليس والتمليق والحيلة < الشرعية >
أو بطريقة < السختجية > !!
 فأذا كنت أنت بالأمس رفيقه في السيدة زينب أو طهران أو عمّان  أو لندن
يتجاهلك < الآن > وكأنه لايعرفك !
لايرد على < الأيميل >  فذلك يُقلل من كرامته أوهيبته !
او يغلق تلفونه بعنوان < زحمة الشغل > طوال اليوم
أويفتحه بطريقة < الأقربون أولى بالمعروف >
أو على الحسناوات كي يصطادهن < بالمتعة >
لكنه تناسى شيئا واحدا :
أن بعد انتهاء دورته أو عزله  سيبصق عليه كل من يعرفه !!
 كل هذا والباب العالي لايعلم مايدور حوله !!
 يبدو أن عبد حمود < الأصلي > :
فرّخ مدرسة كبيرة دون أن يدري
وتحول الى مثل أعلى
< لقيادات > العراق الديمقراطي
مبرووووووك !!
 بقت ملاحظة واحدة فقط :
  اتمنى ان يحتج أحد < فروخ > عبد حمود على هذا المقال لكي انشر كامل الغسيل و< بالأسماء > !!

أضف تعليق

*