رئيس وزراء (تعبر عليه صفقة فساد بمليار دولار): فشل أم مشاركة ؟ – سجاد جواد جبل

رئيس وزراء ( تعبر عليه صفقة فساد بمليار دولار ): فشل أو مشاركة في الجريمة؟

ازمة الكهرباء بالعراق اساسها (سياسي) وليس (مالي او فني).. فالفساد يحقق اغراض سياسية

تساؤل: كم هي العقود الفساد التي تقل عن مليار دولار.. لا يتم فضحها وتمر عبر حكومة المالكي ؟

غباء سياسي: المالكي يعطي وزارة الكهرباء لمرشح.. قائمة حاقدة عليه (العراقية).. فكيف يتوقع تحسنها ؟

شعارات: (ما طول صدام سالم خلي يقتل الملايين) و (ما طول المالكي سالم خلي تستباح ثروات العراقيين)

  تحسن الكهرباء بالعراق واضرارها على دول الجوار: تحسن الكهرباء ينهض قطاع الصناعة والزراعة والخدمات فينعكس بانخفاض صادرات الجوار له

   بدلاء المالكي سيئين مثله واولياتهم بعيده عن تحسين الكهرباء: بدلاء المالكي.. بين منشغل باعادة البعثيين كالعراقية.. وتصفية حساباتهم مع امريكا كالصدريين

الكهرباء المصدرة للعراق.. ورقة ضغط بيد الجوار: دول الجوار المصدرة للكهرباء للعراق..تعتبرها ورقة ضغط على بغداد.. واي تحسن يهددها

مصدر سياسي عراقي: العقود التي تقل عن (50) مليون دولاريوقعها الوزير.. والأكبر يوقعها عبر مكتب رئيس الوزراء

ماساة العراق .. بعد عام 2003.. كل رئيس وزراء يستلم الحكومة ينشغل بكل شيء الا شيء واحد  يكون بعيد عنها.. لانها لا تدخل بمصلحته ومصلحته حكومته بل لا تدخل في مصلحة نظامه السياسي.. لانه مخير بين اثنين.. اما الحصول على دعم الجوار والمحيط الاقليمي له.. او حصوله على دعم الشارع العراقي..

 مثال ذلك الكهرباء فتحسين الكهرباء يعني نهوض القطاع الزراعي والصناعي والخدمي بالعراق.. وهذا يعني انتاج العراق للسلع الزراعية والصناعية بشكل كبير.. يسد حاجة العراق بنسبة كبيرة.. وهذا ينعكس بانخفاض استرادات العراق من السلع الايرانية والمصرية والتركية والسورية والاردنية والاقليمة الاخرى… فبتالي على ماذا تدعم تلك الدول النظام السياسي بالعراق ؟؟

فهذه الدول لاتحلم ان تصدر للعالم اجمع عشر ما تصدره اليوم للعراق كسوريا ومصرو ايران والاردن وتركيا. فكل دولة منها تصدر مليارات الدولارات للعراق.. فايران تصدر اكثر من خمسة مليار.. ومصر ستة مليار وسوريا اربع مليار وهكذا.. واي تحسن للطاقة الكهربائية بالعراق يعني انخفاض كبير لصادرات تلك الدول للعراق وما يعني من انعكاس سلبي على اقتصادياتها..

فلم يمر بتاريخ العراق رئيس وزراء فاشل بكل جدارة كنوري المالكي.. ليس فقط لفساد حكومته .. التي هي ثالث حكومة فاسدة بالعالم.. والتي لا يمكن ان نصدق بان رئيس وزراء نزيه في ظل نظام سياسي فاسد.. لان ذلك يجعلنا نصدق بان صدام كان ليس مجرما في ظل نظام بعثي مجرم ؟؟؟

والكارثة ان المالكي ليس فقط فاشل برئاسته للوزراء..  ولكنه بنفس الوقت مخادع لتبنيه سياسية الخداع مع جماهيرة التي انتخبته انفسهم.. فيحارب المليشيات التي وصفها بالخارجة عن القانون.. وبعد فوزه تستعرض هذه المليشيات عسكريا بالعاصمة.. وتقوم قناة العراقية الفضائية الشبه الرسمية بعرض هذا الاستعراض وكأنه استعراض الجيش الرسمي ؟؟

والكارثة ان بدلاء المالكي كوارث مثله.. وكل منهم له هم خاص به.. بعيد عن هموم العراقيين:

1.    القائمة البعثو- سنية (العراقية).. كل همها وهم علاوي.. في كيفية اعادة البعثيين واطلاق سراح الارهابيين.. وان يكون علاوي جسر لعودة حكم السنة..

2.    المجلس الاعلى.. كل همه افشال اي حكومة يراسها منافسه الدعوة..  

3.    الكتلة الصدرية الصبيانية.. كل همها جعل العراق ساحة لتصفية حسابات مع امريكا التي حررت العراق من صدام والبعث.. وكذلك اولويات الصدريين تسقيط المرجعية .. وتمجيد مقتدى الصدر وتصنيمه.. وفي شق صف شيعة العراق لصدريين ولا صدريين. وناطقين وصامتين..وفي اعادة هيمنة مليشاتهم الدموية على رقبة الشارع الشيعي بالعراق.. وفي تسقيط منافسها المجلس ..  

4.    حزب الدعوة.. كل همه ان يكون رئيس الوزراء من نصيبه وكأنه ورثه وراثه.. وهدفه ان يكون زعيم  مافيا اقتصادية مالية.. تمرر عبره الصفقات الفساد المالي والاداري.

وهنا نبين العوامل الداخلية السياسية .. التي من مصلحتها عدم نهضة الكهرباء بالعراق:

1.    التنافس السياسي بين الكتل السياسية كل منها لا يريد ان يكون منافسه هو من تتحسن الطاقة الكهربائية في ظله.  

2.    قوى النظام السابق من بعثيين والقوى المسلحة السنية.. التي لا تريد ان يتحسن الكهرباء بالعراق لتبنيها شعار (الوضع السابق افضل من الحالي).. فتعتبر اي تحسن بالكهرباء بالعراق سيزيد من شعبية القوى المؤيدة للتغيير عام 2003.. ويضر باستراتيجيتها وشعارها السابق الذكر.  

3.    دول الجوار التي تصدر للعراق الطاقة الكهربائية الرديئة بنوعيتها.. وهذه تعلم انها بذلك تمسك ورقة ضغط على اي حكومة عراقية ببغداد.. فبمجرد قطع الكهرباء المصدرة للعراق من اي دولة من تلك الدول تنعكس بتذمر الشارع العراقي ضد هذه الحكومة.. وخاصة في فصل الصيف.. فتظطر تلك الحكومة للتنازل لتلك الدولة او تمرير صفقات على حساب الاقتصاد العراقي كما هو حاصل اليوم.

  ونبين هنا بان تحسين الطاقة الكهربائية بالعراق ليست معضلة كما يصور البعض ذلك.. فالكهرباء المستمرة اربعة وعشرين سنة (لا تحتاج الى اختراع جديد.. بل هي موجودة في دول العالم اجمع).. اذن ما هي العلة ؟؟  العلة ان العقود لا تجري مع الشركات العالمية المعروفة ببناء البنى التحتية للطاقة الكهربائية في امريكا واوربا واليابان والمانيا.. بل تجري مع دول من العالم المتخلف او مع شركات وهمية..

والسبب ان الشركات العالمية العملاقة لا يمكن تمرير صفقات فساد عبرها.. ولا عمولات.. في حين الشركات العالم المتخلف (العالم الثالث).. والشركات الوهمية هي صفقات فساد وعمولات.. للثراء الفاحش عبر السحت الحرام..  فالشركات العالمية العملاقة اسعارها معروفة وسعر نقلها للعراق معروف وسعر شدها معروف.. بحث لا يمكن ان يعبر منها اي صفقة فساد او عمولات مشبوهه.. لذلك لا نجد سياسيي العراق الجديد والمتنفذين بالعراق ا ليوم يتوجهون لتلك الدول المتقدمة وتلك الشركات العملاقة.

5 Responses to “رئيس وزراء (تعبر عليه صفقة فساد بمليار دولار): فشل أم مشاركة ؟ – سجاد جواد جبل”

  1. يضهر الاخ كاتب المقال من الحاقدين على سنه العراق لذلك يسميهم البعثوسنيه يمكن الاخ ناسي بان اكثريه البعثيين الدمويين كانو شيعه

  2. تسلم استاذ سجاد انت قلت الحقيقة الخافية على كل العراقيين والحل هو تغيير الحكومة العميلة

  3. مواطن says:

    عاشت ايدك اخي كاتب المقال

    هذا اروع مقال قرأته بخصوص العراق بعد عام 2003 والى حد الان كل من يعترض على هذا المقال فهو موافق على احد بنود الفساد المذكورة فيه

    تحياتي

  4. ابن العراق says:

    حكومة فاسدة وعميلة وكل همها السرقة وكل الوجوه النتنة لاتعني شيء بالنسبة للعراقيين ابسطاء الي كل همهم الكهرباء والأمان
    كلها احزاب دينية ولا اعرف كيف هي دينية وتدعي الدين وتسرق وتقتل الشعب
    الله ينتقم منكم يامجرمين

  5. كلام فيه الكثير من المنطقية والحكمة لكنه صريح الى درجة بحيث يؤجج قلوب مناصرين الفئات موضوع النقد – وكاتب المقال يستحق مرتية الشرف في الكتابة لقاء هكذا مقال

أضف تعليق

*