حزب الدعوة يمهد لمرجعية آية الله السيد محمود الهاشمي

مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا لندن 7 آب 2011 : يقول الشيعة أن المرجعية شأنا إلهيا (الله أعلم حيث يجعل رسالته) ، فلا دخل لعمر أو زيد بالأمر فالمشيئة الربانية فوق كل مشيئة .  ويقول آخرون أن المرجعية ضرب من الصراع بين الرموزالعلمائية المعروفة في النجف الأشرف ، وصاحب الحظ الكبير هو من يستطيع أن يقنع أكبر عدد من رجالات الحوزة بأعلميته ، فإذا تصدر اسمه نال هيبة القيادة الروحية  من قبل العامة كما ينال الحاكم هيبة الحكم بعد أن يشار إليه في البيان الأول بعد نجاح الثورة أو الانقلاب وكما يحصل في بلداننا في زمن الثورات الذي يوشك أن ينتهي قريبا إنشاء الله مع زيادة الوعي وانكشاف المستور.

والسيد محمود الهاشمي الشاهرودي  المولود  عام 1948 في مدينة النجف بالعراق ، تولى مجلس القضاء الأعلى في الجمهورية الإسلامية ، انتقل قبل فترة للإقامة في النجف الأشرف بيت ( الحوزة والمرجعية ) ، وهو من الشخصيات العلمائية الكبيرة في إيران وله ثلاثة اشقاء تم إعدامهم من قبل النظام الصدامي المقبور ، وترأس في بداية الثمانينات رئاسة المجلس الإسلامي الأعلى الذي ضم التجمعات العراقية المعارضة للنظام البعثي  بعد تأسيسه من قبل إيران في أيلول من سنة 1982 .

تواترت الأخبار مؤخرا أن حزب الدعوة الإسلامية الذي يرأسه نوري المالكي يسعى إلى تهيئة السيد الشاهرودي ليكون مرجعا للشيعة خلفا للسيد السيستاني ، وقد جاءت تلك الخطوات بعد أن كثر الحديث عن امتعاض كبير وعدم رضى من قبل المرجع السيد السيستاني على المالكي وحزب الدعوة ، إثر فشل الأخير  في القيام بمهامه السياسية والخدمية والالتزام بواجباتها كحكومة تحسب على الطائفة الشيعية . وتشير بعض المصادر أن حزب الدعوة بدأ يروج لمرجعية السيد الشاهرودي ويدعوا أعضاءه لتقليده وعمل الدعاية له تمهيدا لطرحه كمرجع أعلى للطائفة في حالة وفاة السيد السيستاني .

وبحسب أوساط في حوزة النجف الدينية ، فقد بدأ محمود الهاشمي الشاهرودي منذ مدة بتوزيع رواتب شهرية على طلبة الحوزة العلمية في النجف، مستغلاً كونه أحد تلامذة المرجع الراحل محمد باقر الصدر، ورئيساً سابقاً للمجلس الإسلامي الأعلى في العراق، وعضواً بارزاً في حزب الدعوة الإسلامية.
وأفادت مصادر مطلعة من داخل الحوزة العلمية في النجف أن هناك توجهاً لدى أوساط أخرى في الحوزة لطرح الشيخ هادي آل راضي مرجعاً أعلى للطائفة الشيعية في المستقبل ليخلف علي السيستاني في حال وفاته .

ويذكر متخصصون في شأن المرجعية الشيعية أن فرصة نجاح السيد الشاهرودي في تولي المرجعية قليلة جداً في ظل تبني حزب الدعوة له ، بعد أن تدنت شعبية الحزب وتدهورت إلى حد كبير إثر الإخفاقات الكبيرة له في تقديم الخدمات وتفشي الفساد الإداري والمادي ، حيث يعتقد المتخصصون أن الشاهرودي ربما سوف يحصل على فرصة أفضل لو أنه نأى بنفسه عن حزب الدعوة وطرح نفسه كمرجع مستقل ، واتبع الطريقة التي درج عليها المجتهدون المستقلون في النجف ، مع أن هناك الكثير من العقبات ربما سوف تشكل عائقا آخر أمام حزب الدعوة في بلوغ مرامه ، وهو أن السيد الشاهرودي سبق وأن تولى مناصب سياسية عليا في الجمهورية الإسلامية ، في ظل التوجه الواضح للشعب العراقي في تولي مرجعية عربية ، أو مرجع يتصف باندكاك أكبر مع معاناة الشعب وآلامه الحالية .

3 Responses to “حزب الدعوة يمهد لمرجعية آية الله السيد محمود الهاشمي”

  1. 1. اولا المرجعية ليست شانا شيعيا وليس للشيعة تدخل في تعيين المرجع والتاريخ يشهد بذلك فالشيعة لم يعينوا الخوئي وكذلك لم يعينوا السيستاني فالامر مناط بجهات مخابراتية عالمية معروفة.
    2. كل الشخصيات المطروحة لم ولن تتولى المرجعية في النجف وانما المرجع في النجف يتم تعيينه بين ليلة وضحاها.
    3.قد يكون كلامي مرفوض من الكثيرين لكنه الواقع رضينا ام ابينا .

  2. حيدر says:

    نقلا عن دار الحياة-لندن(يعني كاتب المقال يقرأ مايدور في عقل الحكومه العراقيه)

    مرجعية النجف تمتنع عن استقبال المسؤولين العراقيين «إلى حين التأكد من عزمهم على تنفيذ الإصلاحات»
    السبت, 13 أغسطس 2011
    كربلاء، النجف – فاضل رشاد
    جددت المرجعية الشيعية في النجف انتقاد الحكومة العراقية. وأكد مقربون من المراجع الأربعة الرئيسين أنهم يمتنعون عن استقبال المسؤولين العراقيين.
    وقال ممثل المرجع الأعلى السيد علي السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة أمس معلقاً على أزمة الكهرباء إن «المسؤولين في المنطقة الخضراء يتنعمون بساعات تغذية كاملة خلال اليوم ولا انقطاع للكهرباء فيها، ولا يستشعرون بالمعاناة الحقيقية الكبيرة للمواطن العراقي في كل يوم. ولا نبالغ إذا قلنا إن أحد مداخل حلِّ هذه الأزمة هو أن يعيشوا مثل المواطن في معاناته».
    وعن عقود الكهرباء مع شركات وهمية قال «ذكر البعض أنها شركات غير مؤهلة لإنشاء المشاريع التي تم التعاقد عليها وبعضهم قال إنها شركات وهمية. على كل حال لم يحصل التثبّت من حقيقة هذا الأمر، الذي يهمنا هو أنه على جميع الفرضيات المحتملة في هذه العقود فإن ذلك يدل على مدى استخفاف المسؤولين بمعاناة المواطنين في هذه الأزمة وعدم جديتهم واعتنائهم المطلوب لحلها».
    وأضاف أن «هذه الأزمة تمس حياة المواطن بصورة أساسية وهي ليست قضية شارع أو جسر أو بناء مدرسة وإن كانت مثل هذه المشاريع مهمة للمواطن العراقي».
    إلى ذلك، أعلن المراجع الأربعة الرئيسيون في النجف وهم آية الله السيد علي السيستاني ، وآية الله السيد محمد سعيد الحكيم، وآية الله الشيخ بشير النجفي، وآية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض «عدم استقبالهم أي مسؤول أو عضو برلمان بسبب استشراء الفساد في شكل فاحش وعدم تنفيدهم الوعود التي أطلقوها سابقاً».
    وقال نجل المرجع بشير النجفي الشيخ علي النجفي لـ «الحياة» إن «هناك استياء واضحاً من أداء وعمل الحكومة». وأضاف أن «المسؤولين لا يقبلون أن توجه إليهم الانتقادات. والكثير منهم امتنع عن زيارة مكاتب المراجع لشدة الخطاب الموجه إليه وإذا امتنعت المرجعية عن استقبال المسؤولين أو أصدرت بياناً شديد اللهجة فإن الهدف هو تنبيه المسؤول لحضهم على القيام بمسؤولياتهم».
    وقال أحد المقربين من مكتب السيستاني الشيخ ماجد الحلفي إن «المراجع الأربعة، اتفقوا على تعليق اللقاءات مع المسؤولين في الحكومة والبرلمان إلى حين الشعور بهمة ملموسة لتوفير الخدمات».
    وأشار إلى أن «المراجع قرروا فتح أبوابهم فقط للمواطنين الذين ليس لهم علاقة بالقرار الحكومي لعدم التزام المسؤولين بالوعود التي يطلقونها عند لقائهم المراجع».
    وأكد مصدر مقرب من المراجع أن «لهم موقفاً محدداً في هذا الوقت وهو توفير الخدمات ومحاسبة المفسدين والقضاء على أشكال الفساد». وأضاف المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه أن «المرجع السيستاني عقد قبل أيام اجتماعاً في منزله لمراجع النجف بعد فضائح الفساد التي استشرت في الوزارات». وأشار المصدر إلى أنهم «قرروا أن يوصدوا أبوابهم أمام المسؤولين وأعضاء البرلمان».

  3. عمار الزيادي says:

    المراجع علماء يلقون بحثهم لمدة اربعين او خمسين سنة

    والعلماء المجتهدون ينتخبون الاورع والافقه من بينهم

    ضذا ديدن الحوزة ولن يتغير

أضف تعليق

*