بقايا البعث يشنون حملة من التفجيرات الإجرامية ويوقعون بحياة العشرات من الأبرياء

حيدر كاظم حسن – مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات – بغداد 15 آب 2011 : استشهد اكثر من 70 عراقيا على الاقل واصيب نحو 200 بجروح في سلسلة هجمات هزت عشر مدن في اوقات متزامنة صباح امس الاثنين، بينها انفجاران في مدينة الكوت استشهد فيهما 34 شخصا.

واتهمت بعض الأوساط الرسمية ( القاعدة ) في ارتكاب تلك الجرائم فيما يؤكد الخبراء على أن تلك الجرائم وحسب ما تتصف به من دقة وقدرة فائقة في التنفيذ هي من عمل بقايا النظام السابق وتنظيمات حزب البعث المنحل وتشكيلاته المخابراتية ..
وحمل رئيس البرلمان اسامة النجيفي في بيان تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه “المسؤولين عن الاجهزة الامنية في الحكومة وقياداتها المسؤولية عن هذه الخروقات”.
في الكوت، قال مدير مستشفى الكرامة جبار الياسري ان “عدد ضحايا تفجيري المدينة بلغ 34 شهيدا و64 جريحا”. واعلن مصدر امني ان الشهداء والجرحى سقطوا “في انفجار عبوة ناسفة ثم سيارة مفخخة في ساحة العامل وسط مدينة الكوت”. وذكر المصدر الامني ان “المكان كان مزدحما لحظة وقوع الانفجارين”.
وطوقت قوات من الجيش والشرطة بشكل كامل موقع الحادث، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس في المكان.
احد الجرحى في مستشفى الكرمة قال “شعرت بأني القيت على الارض وبعدها وجدت نفسي في المستشفى مصابا بشظايا في كل مكان” من جسمي.
وفي تكريت قال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين ان “ثلاثة عناصر من الشرطة بينهم ضابط برتبة مقدم قتلوا فيما اصيب سبعة آخرون على الاقل في هجوم انتحاري داخل دائرة مكافحة الارهاب في مجمع القصور الرئاسية وسط المدينة”.
واوضح المصدر ان “انتحاريين دخلا بزي للشرطة قبل ان يقتل عناصر الامن الانتحاري الاول، فيما نجح الثاني بالوصول الى مقر دائرة مكافحة الارهاب وتفجير نفسه”. وقال مسؤول في الامن الوطني ان “الانتحاريين حاولا تحرير موقوفين”.
من جهة اخرى استشهد اربعة جنود عراقيين في هجوم باسلحة مزودة بكواتم للصوت استهدف نقطة تفتيش في منطقة جرف الملح وسط بعقوبة، بحسب ما افاد مصدر في قيادة عمليات بعقوبة فرانس برس. واضاف المصدر ان سيارة مفخخة انفجرت ايضا في ناحية الوجيهية شرق بعقوبة ما ادى الى اصابة 12 شخصا بجروح.
وذكر ايضا ان عبوة ناسفة انفجرت في ناحية ما ادى الى اصابة شخصين بجروح.
وفي ناحية خان بني سعد اعلن ضابط في الجيش العراقي اصابة 17 شخصا بجروح بانفجار سيارة مفخخة وسط الناحية.
واعلن اللواء عبد الكريم مصطفى قائد شرطة النجف “انفجار سيارة مفخخة قرب مديرية شرطة الطرق الخارجية في شمال المدينة”.
وقال انه اثر الانفجار “حاول انتحاري يقود سيارة مفخخة اقتحام المقر ذاته لكن سيارته انفجرت عند الحاجز الامني” في محاولة ثانية لاستهداف المقر.
واكد مصدر طبي في مستشفى الحكيم وسط المدينة “تلقي جثتين و20 جريحا اغلبهم من عناصر الشرطة”.
وفي كركوك استشهد مدني واصيب 14 بجروح في انفجار دراجة هوائية قرب موقع لمركبات النقل عند مدخل سوق دوميز جنوب المدينة وانفجار سيارة مفخخة في شارع سوق تسعين وسط المدينة، بحسب ما قال مصدر امني.
واكد الطبيب نبيل حمدي الذي يعمل في مستشفى كركوك العام ان المستشفى “تلقى جثة شهيد وعالج 14 مصابا”.
كما اكدت مصادر امنية ان “مسلحين نسفوا بشكل شبه كامل قاعة الصلاة في كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس” في ساحة العمال وسط كركوك.
وفي بغداد ايضا، اعلن مصدر في وزارة الداخلية اصابة خمسة اشخاص بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبا لوزارة التعليم العالي في منطقة المنصور.
واستشهد شخص واصيب سبعة بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدف منزل ضابط في شرق الرمادي، وفقا لمصدر في الشرطة.
وفي بلد اصيب خمسة اشخاص في انفجار عبوة ناسفة قرب مبنى المجلس البلدي، بحسب ما اعلن مصدر في شرطة المدينة.
واستشهد شخصان واصيب تسعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند مقر شرطة ناحية الهندية شرق كربلاء، وفقا لرئيس مجلس محافظة كربلاء محمد الموسوي.
وتأتي هذه الهجمات بعدما فوضت الكتل السياسية العراقية الحكومة في بداية آب لبدء محادثات مع واشنطن تهدف الى بحث مسألة تدريب القوات العراقية حتى ما بعد نهاية العام الحالي.
ولا يزال الجيش الاميركي ينشر نحو 47 الفا من جنوده في العراق، علما انه يتوجب على هؤلاء ان ينسحبوا بالكامل من البلاد نهاية 2011 وفقا لاتفاقية أمنية موقعة بين بغداد وواشنطن.

أضف تعليق

*