بعض التفصيلات عن قصة الفساد في الصفقة مع روسيا كما نوقشت في البرلمان

صادق الموسوي – المتورطون في الصفقة الروسية… القصة الكاملة… المبلغ 195 مليون دولار رشى يدفعها الجانب الروسي لبعض المتنفذين والضالعين بعقد هذه الصفقة وهي تكفي لبناء اربع مجمعات سكنية ، بداية الحكاية… أن السيد سعدون الديليمي ادعى انه مريض وطلب اجازة وسافر الى لندن في شهر سيبتمر الماضي 2012 وكانت ايام رمضان ومن لندن سافر الى موسكو ومكث فيها 21 يوما رتب فيها الصفقة وكيفية توزيع العمولة في مصارف لبنانية وبوسطاء لبنانين وكان احد الوسطاء اللبنانين موجود في موسكو مع الدليمي … في هذه الاثناء جاء عبد العزيز البدري موظف صغير في دائرة المراسم في رئاسة الجمهورية تعيين في ايام بريمروبعدها في مراسم مجلس الحكم ثم في مراسم رئاسة الجمهورية ايام الشيخ غازي الياور الى الان يحمل الجنسية الامريكية والسعودية لان والده يعيش في السعودية مع امتلاكه لجوازيين عراقيين قديم وجديد وهوووالده الذي في السعودية صديقان حميمان للدليمي… جاء البدري الى لندن واتصل بالدليمي ورتب له الدليمي فيزه اخذها من السفارة الروسية من لندن وطار الى موسكو … هنا برز دور علي الدباغ حينما افتقد صديقيه البدري والدليمي فارسل رسالة بريدية للبدري يسئله عن احواله وكيف يقضي ايامه في لندن .. جائه الرد وتفاجاء حينما راى ان الرد جاء على بريده من موسكو فعلي الدباغ بذكائه استخدم نوع البريد الذي يذكر مكان المجيب .. هنا شك الدباغ ان وراء الامر شيء فعلم من خلال مصادره ان الدليمي ايضا موجود في موسكو من هنا يختفي اثر ارتباظ الدباغ بالصفقة….. علما ان الاسماء التي اخذت الرشا التي قدمها السيد بوتين للسيد المالكي خالية من اسم الدباغ ولكن اخفائه للمعلومة التي عرفها جعله شريكا فيها … عادوا من موسكو وهنا لانعلن بقية الامور لانها جرت في العراق في من الذي اخذ هذه الاموال وكيف قسمت فعلى الجات التحقيقية ان تباشر في كشف المستور …. يقال ان في مثل هذه القضايا يتدخل الجانب المظلم من النفس البشرية فتبداء تصفية الحسابات ومنها.. تدخل السيد حسين الشهرستاني والاخ عزت الشاهبندر في ذر الرماد في العيون من تقديم اتهامات ضد اشخاص هدفها تصفية حسابات فهم من يلحون وبشدة حول تورط الدباغ رغم عدم وجود اسمه في الملف الذي قدمه السيد بوتين ثم استغلو علاقة السيد مهدي السجاد بعلي الدباغ والبدري في درج اسمه ضمن الفاسدين هذه القضية تحتاج الى وقفة …الكثير يعلمون الصراع المرير الذي دار بين السيد حسين الشهرستاني وعلي الدباغ حول تمثيل المرجعية في المحافل السياسية التي استطاع الشهرستاني بدهاء ازاحة الدباغ عن طريقه لينفرد بالتحدث باسم المرجعية وتمثيلها وماينعم الان به من مناصب وامتيازات هي ببركة المرجعية … اما السيد مهدي السجاد عراقي مقيم في بريطانية مدير عام في شركة نفطية معروفة واحدة من صفقاتها التي رتبها السيد السجاد هو استثمار النفط في سوريا يدعي الشاهبندر انه هو من رتب هذه الصفقة وهوالى الان يطالب السجاد بنصيبه رغم ان السجاد اعطاه الكثير ولكنه لا يشبع …. وطبيعة الخصومة بين الشهرستاني والدباغ جعلت السجاد خصماً لدودا للشهرستاني .. رغم علم السجاد وخبرته بالشؤون النفطية ولكن الشهرستاني كان يبعد السجاد من العمل في العراق ولان السجاد ليس من دافعي الرشاوي فاستبدله بعلي الحريري لتمرير صفقات النفط البريطانية عبره .. لهذه الاسباب طرح اسم مهدي السجاد في اللجنة القانونية لمجلس النواب على انه متورط في الصفقة الروسية لادليل الا استصحابا لعلاقته بالدباغ وصداقه بالبدري…..

أضف تعليق

*