اليورانيوم المنضب وأخطاره في العراق

المصدر:  قذائف اليورانيوم المنضب الأمريكية أكثر قتلاً من القنابل الذرية

 ترجمة:  عبد الوهاب حميد رشيد

السرطان في العراق وعلاقته بأسلحة اليورانيوم المنضب

أظهرت تقارير المخابرات أن القادة العسكريين الألمان خططوا لاستخدام الإشعاع في نهاية العام 1943. كما أنه من المحتمل أن تطوير “القذائف الخاصة” يعود تأريخه أيضا إلى ذلك الوقت، وقد كان جواسيس الولايات المتحدة على علم بذلك.

خلال أسابيع قليلة بعد نهاية حرب الخليج الثانية في مايو/ أيار 1991 وجدت في ساحة معركة في العراق قذائف بحجم وشكل سيجار، التي كانت أثقل بشكل غير اعتيادي وكانت بلون مشابه للرصاص.
بعد قرابة عام وفي مارس/ آذار 1992 رأيت أطفالا يلعبون بهذا النوع من القذائف في جنوب العراق خارج البصرة على القرب من الحدود مع الكويت. أحد أطفال هذه المجموعة تطورت لديه حالة اللوكيميا (سرطان الدم) وتوفي بسبب هذا المرض, لقد شغل هذا الحادث بالي، لقد طلبت من الشرطة العراقية جمع تلك القذائف وقد قررت البحث عنها.

المصدر:  المعرفة – تغطيات 2003 – السرطان في العراق وعلاقته بأسلحة اليورانيوم المنضب

مئات الأطنان من قذائف اليورانيوم المنضب تؤثر على صحة السكان في العراق
والاستنشاق هو الشكل الذي من الارجح التعرض له اثناء او بعد استعمال ذخائر اليورانيوم المنضب في النزاعات او عندما يسري اليورانيوم المنضب من جديد في الغلاف الجوي بفعل الرياح او العوامل الاخرى. وقد يستنشق اليورانيوم المنضب فجأة ايضا نتيجة اندلاع حريق في مستودع لتخزين اليورانيوم المنضب او بسبب تحطم طائرة او من جراء تلوث السيارات داخل منطقة المعركة او بالقرب منها.
والابتلاع يحدث احيانا عند فئات كبيرة من الناس اذا تلوثت مياه الشرب او الاغذية باليورانيوم المنضب، اما التماس الجلدي فهو من اشكال التعرض التي تقل اهمية عن غيرها نسبيا، لان كميات اليورانيوم المنضب التي تخترق الجلد لتصل الى الدم، تظل قليلة.

ولا بد ان نشير الى أن التخريب المباشر للرئتين والكليتين بواسطة مركبات اليورانيوم يعتقد أنه نتيجة للجمع بين الصفات الكيمياوية والاشعاعية، فقد وجد ان المركبات الكيميائية غير الذائبة لها خطورة اشعاعية سامة للكلية حالما يدخل اوكسيد اليورانيوم الى الدم.

ولاجراء فحص الدم في الجسم يستعمل يوديد الصوديوم، فهو مصمم للكشف عن يورانيوم (235) كما يجب فحص الدم لمعرفة فقر الدم عن نقص الحديد وعن كريات الدم الحمراء وغيرها.
ان المركبات المختلفة لليورانيوم المنضب والتي سنأتي على ذكرها يمتص خلال ايام معدودة وتتسرب الى الدم من خلال الرئة وكذلك خلال التنفس وعند السعال وبلع البصاق الناتج عنه، يصل الى الجهاز الهضمي.

المصدر:  مئات الأطنان من قذائف اليورانيوم المنضب تؤثر على صحة السكان في العراق, علـــــوم
تحقيق دولي حول استخدام إسرائيل “اليورانيوم المنضب” بغزة قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء 21-1-2009 إنها ستحقق فيما تقدمت به الدول العربية بأن إسرائيل استخدمت ذخيرة تحتوي على يورانيوم منضب مضر بالصحة خلال حربها التي استمرت 22 يوما على قطاع غزة.

المصدر:  أخبار سياسية | تحقيق دولي حول استخدام إسرائيل “اليورانيوم المنضب” بغزة

اليورانيوم المنضب ودول الخليج العربي

استخدام اليورانيوم المنضب في حرب الخليج الثانية والثالثة أو في أي مكان في العالم أعتبر و يعتبر وصمة عار على جبين الحضارة الغربية, وجريمة في حق الإنسانية خاصة الإنسان العربي في منطقة الخليج, سواء كان هذا الإنسان شابا أو شيخا أو امرأة أو طفلا, وأنا أطالب من هذا المنبر الرئيس أوباما رجل النيات الحسنة كما يبدو للكثير قبل انسحابه من العراق أن يسحب معه جميع غبار اليورانيوم المنضب المترسب على رمال صحارينا, والعالق في أجوائنا والمترسب في أعماق مياه خليجنا, وأن ينظر بعين الرحمة إلى آلاف الأطفال والنساء والشيوخ العراقيين ممن أصابهم هذا العنصر اللعين بأمراض عضال يعجز الطب عن شفائها أو التخفيف من آلامها, الانسحاب من العراق لا يكفي يا سيادة الرئيس إذا لم تكن هناك نية صادقة في تنظيف نظمنا البيئية ليس فقط في العراق بل وفي الكويت وشمال شرق المملكة ومياه الخليج من هذا العنصر اللعين, الذي إذا لم نتخلص منه فسيظل بين ظهرانينا يسرح ويمرح ليس فقط لعشرات أو مئات أو ألوف السنين القادمة بل سيظل يفتك بنظمنا البيئية وجميع ما يدب بها من مخلوقات الله لملايين السنين القادمة.

المصدر:  جريدة الوطن السعودية :: علي عدنان عشقي::اليورانيوم المنضب ودول الخليج العربي!

اليورانيوم المنضب يسبب السرطان

إن كميات ضخمة من اليورانيوم المنضب التي تم استعمالها في المعارك ضد القوات العراقية والتي تتراوح بين 300 – 800 طن هي الآن متناثرة في أنحاء مختلفة من الكويت وجنوب العراق.
الكويت تخفي دوما المعلومات التي تبين ضرر اليورانيوم على صحة الإنسان، فوزارة الصحة الكويتية ذكرت مرارا أن أسلحة اليوارنيوم المنضب التي استخدمت في حرب الخليج لم يكن لها أثر مضر على الإنسان أو البيئة…

المصدر:  اليورانيوم المنضب يسبب السرطان by Hani Altanbour

حقائق اليورانيوم المنضب

الحجم الهائل والمكثف لأسلحة اليورانيوم الإشعاعية المحرمة دوليا ومن مختلف الأنواع والعيارات التي استخدمت بوحشية مفرطة ضد الأهداف المدنية والعسكرية العراقية تسمح بتقدير مجموع وزن اليورانيوم المنضب الذي ألقي على العراق بين (350 ـ 450 ) طن وتقدر مصادر أمريكية متعددة ومنها تقارير الخبير الأمريكي ( ديماسيو لوبيز) و (دان فاهي ) أن مجموع الوزن الكلي لأعتدة اليورانيوم المنضب المستخدمة من قبل القوات الأمريكية والبريطانية ضد العراق بلغ (700) طن بما في ذلك كميات أسلحة اليورانيوم الهائلة التي تعرضت إلى التفجير والاحتراق في معسكر الدوحة غرب مدينة الكويت بتاريخ11/7/1991 ..

 وهذا يعني أن حجم التلوث الإشعاعي الذي تعرض له العراق يفوق التلوث الإشعاعي الناتج عن قنبلتي هيروشيما وناغازاكي، وإذا أضفنا حجم وزن المقذوفات التقليدية التي ألقيت على العراق خلال حرب 1991 البالغة (141921) طن(والتي تعادل 7 قنابل ذرية من عيار هيروشيما) فلنتصور إذن حجم الدمار الهائل الذي تعرض له العراق ، والذي ليس له مثيل في تاريخ الحروب إلا في حرب احتلاله عام 2003 .. هذا مع العلم بأن حجم أسلحة اليورانيوم المستنفد التي استخدمها القوات الأمريكية في حرب البلقان عام 1999 لا يزيد عن (13) ألف أطلاقة يورانيوم حسب معظم المصادر الغربية والتي سببت حصول إصابات سرطانية كثيرة بين جنود حلف الأطلسي الذين استخدموا هذه الأسلحة.

إضافة إلى ذلك أكد فريق طبي نرويجي أنه وجد آثارًا لمادة اليورانيوم المنضب الخطيرة في أجسام بعض أهالي غزة الذين أصيبوا جراء العدوان “الإسرائيلي” على القطاع.

وقال الفريق الطبي أن بعض المصابين منذ بدأت “إسرائيل” هجماتها على قطاع غزة في 27 ديسمبر قد وجد في أجسادهم آثارًا لليورانيوم المنضب.

المصدر:  حقائق اليورانيوم المنضب

باحث بيئي: اليورانيوم المنضب يهدد حياة آلاف البصريين..والحكومة لا تتجاوب

26/8/2007  حذر مدير البيئة في محافظة البصرة، الأحد، من أن عدم معالجة المواقع الملوثة بأشعة اليورانيوم المنضب والمنتشرة في عموم المحافظة، سيعرض حياة آلاف المواطنين إلى الإصابة بالأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية التي ارتفعت مؤخرا، شاكيا من أن المقترحات التي قدمت لحكومة البصرة المحلية أو للحكومة المركزية لم تجد تجاوبا حقيقيا. وأوضح خاجاك فروير وارتانيان مدير البيئة في محافظة البصرة والباحث في مجال التلوث البيئي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن “السنوات الأربع الماضية، شهدت ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة بمرض السرطان الصلب، في البصرة مسجلة 62 حالة، بين كل مائة ألف نسمة، في حين أن هذه النسبة لم تتجاوز الـ 35 حالة عام 1997.”

“بدأت مشكلة المواقع الملوثة بإشعاعات اليورانيوم في محافظة البصرة، بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 حين استخدمت قوات التحالف ذخائر مصنعة من اليورانيوم المنضب في قصف المواقع والآليات العسكرية العراقية، غير أن هذه المشكلة بقيت محدودة نوعا ما، بسبب بقاء الآليات الملوثة باليورانيوم في المناطق الحدودية، كمنطقة صفوان، وحفر الباطن.”

وفيما يتعلق بعدد المواقع الملوثة في محافظة البصرة قال وارتانيان إن عدد المواقع الملوثة، أو التي تعرف بالمواقع المشعة حدد بمائة موقع في محافظة البصرة حتى عام 2004. واستدرك “لكن في نيسان من العام نفسه (2004) صدر قرار يجيز بيع نفايات الحديد من ساحات المعارك، وهذه العملية أدت إلى قيام التجار والمواطنين، بجمع وتقطيع الآليات العسكرية المدمرة في مختلف مناطق البصرة، وخاصة في المناطق الشعبية، وهو ما أدى إلى زيادة نسبة الأمراض الناتجة عن هذه الإشعاعات هناك.” وبين أن عدد المواقع المشعة، بدأ بالتزايد من خلال عمليات نقل أجزاء وقطع الآليات العسكرية الملوثة، من مكان إلى أخر، عن طريق بيع وشراء هذه المواد باعتبارها سكراب حديد يمكن الاستفادة منها . وعن أكثر المناطق في البصرة تأثرا بمثل هذا النوع من التلوث قال وارتانيان “أظهرت الدراسات التي أجريناها، أن اغلب المصابين بالأمراض الناجمة عن التلوث الإشعاعي، يسكنون مناطق قريبة من مواقع التلوث، لاسيما في قضاء الزبير، وأبو الخصيب، والقرنة، والأحياء الشعبية في مركز المحافظة.” مشيرا إلى أن هذه المناطق تحتوي على المواقع التي تعرضت إلى قصف بذخائر مصنعة من اليورانيوم، أو نقلت إليها أجزاء ملوثة من الآليات العسكرية للمتاجرة فيها، دون معرفة مدى خطورتها. وبشأن الإجراءات التي من الممكن أن تحد من خطورة هذه المواقع قال وارتانيان إن “المعالجات التي من شأنها الحد من خطورة هذه المواقع، ترتكز على عملية التخلص من هذه المواد الملوثة ونقلها إلى خارج حدود مدينة البصرة.”

وتابع وارتانيان “وقد تم تقديم مقترح أولي بجعل منطقة مقبرة الدبابات (200 كم غرب البصرة) موقعا مؤقتا لجمع النفايات الملوثة، لأن هذه المنطقة ما زالت تحتوي على العديد من الأهداف العسكرية الملوثة، ومن ثم تبدأ عملية حظر للمواقع المشعة داخل المدينة، ويرافق ذلك إقامة ندوات تثقيفية لشرائح المجتمع للتعريف بخطورة هذه المواقع.”

وزاد “كما تضمن المقترح، إجراء عمليات معالجة لتربة المواقع الملوثة من خلال تثبيت التربة بمواد بوليميريه، وكشف مدى التلوث الحاصل فيها، ليتم قشطها ونقلها إلى أماكن خاصة، وتشجيع شركة الحديد والصلب في استثمار سكراب الحديد غير الملوث، بدلا من انتشاره في مناطق عدة من المدينة، وهو ما يعرضه إلى التلوث في حال وجود قطع حديدية ملوثة.”

لكن الباحث البيئي شكا من أن من المقترحات التي قدمت لحكومة البصرة المحلية أو للحكومة المركزية في بغداد لم تجد تجاوبا حقيقيا.

المصدر:  باحث بيئي: اليورانيوم المنضب يهدد حياة آلاف البصريين..والحكومة لا تتجاوب : أصوات العراق

التشوهات تصيب وجوه أطفال العراق بسبب اليورانيوم المنضب

تسببت قذائف اليورانيوم المنضب التي استخدمتها الولايات المتحدة وحلفاؤها في حربها ضد العراق بوقوع مأساة كبيرة لعدد غير قليل من الأطفال العراقيين الذين ولدوا بتشوهات خلقية بسبب التاثيرات السلبية لهذا النوع من الأسلحة.

المصدر:  روسيا اليوم – التشوهات تصيب وجوه أطفال العراق بسبب اليورانيوم المنضب

هولندا تعترف باستخدام قذائف اليورانيوم المنضب بأفغانستان والعراق كتبهاالمنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي ، في 31 تشرين الأول 2007 فجرت نقابة العسكريين الهولندية مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكدت ان قوات الاحتلال أو ما يسمى حاليا بـ ” القوات متعددة الجنسيات” والمسؤولة عن حفظ الامن في العراق وافغانستان تستخدم قذائف اليورانيوم المنضب في المواجهات مع رجال المقاومة أو ما يحلو للغرب تسميتهم بـ “الإرهابيين”.

وأكدت النقابة تصاعد احتمالات إصابة القوات الهولندية بأمراض السرطان، نتيجة تعرضهم للتعامل مع هذه الاسلحة أثناء تواجدهم في العراق، وأفغانستان حاليا ومن قبل في البلقان.

وقالت النقابة إن استخدام قذائف اليورانيوم المنضب تم استخدامها بصورة أكبر في أفغانستان والعراق، مقارنة بالكميات التي استخدمت في البلقان.

وطالبت النقابة بضرورة إخضاع جميع أعضاء البعثات العسكرية الهولندية التي كانت بتلك الدول ولا تزال بصورة دورية للتأكد من خلوهم من تأثيرات اليورانيوم، مشيرة إلى أن أعدادا خاصة قد تعرضت لليورانيوم المخصب في البلقان من قبل ويتم فحصهم حاليا للتأكد من خلوهم من التأثيرات السلبية للإشعاعات القاتلة بصورة دورية، غير أن مقتل إيطالي في العراق بالسرطان لتعرضه لليورانيوم يفتح باب المخاوف على مصراعيه من انتشار المرض بين قوات الاحتلال.
ويأتي تأكيد نقابة العسكريين الهولنديين باستخدام ذخيرة اليورانيوم في أفغانستان والعراق من قبل البعثات العسكرية لحفظ الأمن والسلام مخالفا لكل ما تعلنه الدول الأوروبية من تحريم تلك النوعية من الذخائر، وذلك بعد تفجر فضيحة استخدامها من قبل قوات الأطلسي في دول البلقان نهاية التسعينات .

المصدر:  هولندا تعترف باستخدام قذائف اليورانيوم المنضب بأفغانستان والعراق

اليورانيوم المنضب.. سلاح تدمير شامل

بعد حرب الخليج الأولى عام 1991 تم تشكيل فريق عمل لتنظيف مخلفات المواد المشعه برئاسة الدكتور روكي  (Dr.Doug Rokke ) والذي كان أحد الأشخاص الفنيين المعتمدين لدى البنتاغون والذي تم ترقيته العسكرية لعدة مرات لعمله المتميز , حيث قام عام 1994 بعدة فحوصات لدراسة تأثيرات الأعتده المصنعة من اليورانيوم المنضب في موقع التجارب في نيفادا لغرض تطوير برنامج لتدريب الجيش الأمريكي على كيفية التعامل مع اليورانيوم المنضب وأدارة البيئة الملوثة , وقد أعطى الدكتور روكي عدة توصيات بهذا الشأن والتي أكدت على ما يلي:

-1 يجب التخلص من كافة المواد الملوثة باليورانيوم المنضب وازالتها لضمان عدم التعرض لها لفترات طويله .

2 – يجب تجهيز كافة الأشخاص العاملين في العناية الصحية والطمر البيئي بالأجهزة الخاصة بالتحسس لليورانيوم المنضب

 -3جب فحص ومعالجة كافة الأشخاص المتعرضين للتلوث باليورانيوم المنضب.

-4 يجب تجهيز كافة الأشخاص الذين يقتربون الى حدود 25 مترا من مواقع ملوثة باليورانيوم المنضب بمعدات الوقايةالخاصة بالجهاز التنفسي والجلد.

 رغم هذه التوصيات التي نشرها الدكتور روكي , الا  ان البيت الأبيض لم يعير اهتماما” لها , والذي أدى  الى تأثر المواطنين والبيئة في العراق وأفغانستان وكوسوفو أضافة الى الجيش الأمريكي نفسه , وأن الدكتور روكي نفسه يعاني المرض بسبب تعرضه للتلوث باليورانيوم المنضب .
أن منظمة الصحة العالمية وتقارير من منظمات أخرى وحسب موديل صحي قياسي وضحت انه من النادر ان يتأثر المواطنون والبيئة من اليورانيوم المنضب !!! ولكن الأمراض التي اصابت الجنود الأمريكان بعد حرب الخليج والتي أطلق عليه  (Gulf war syndrome ) تحتاج الى تفسير .

نتيجه للأسرار الحكومية والعسكرية فأن مستوى التلوث باليورانيوم المنضب للأشخاص والبيئة في العراق بعد حرب عام 2003 لم تعلن ولم يسمح بالتعامل معها . ان معلومات من هذا النوع والتي تؤدي الى قياس تأثيرات اليورانيوم المنضب ضرورية جدا” للتقييم العلمي لخطر التلوث باليورانيوم المنضب.

المصدر :  جريدة الاتحاد :اليورانيوم المنضب.. سلاح تدمير شامل

استخدام اليورانيوم -المنضب- في نظر القوانين والمعاهدات الدولية
كتب الجنرال السير (هيو بييج) في تقريره المعنون ( المخاطر العسكريه لليورانيوم “المنضب”) والصادر عن – مركز الخدمات المعلوماتية العالمي (آي أس آي أس):

ان اليورانيوم كما هي الحالة في بقية المعادن الثقيلة( الزئبق أو الرصاص) يصبح مادة سامة عندما يكون مُذاب. وهذا يعني انه عندما يكون مذاب في الدم وبكمية مناسبة سيكون قادر على الحاق الضرر بانسجة الجسم، وخاصة الكلية، مؤديا الى مشاكل صحية. ان 90% من اليورانيوم المذاب في سوائل الجسم يتم التخلص منه في البول خلال 48 ساعة. ولكن ما يتبقى من اليورانيوم في الجسم (10%) قد يؤدي الى مشاكل صحية مستديمه، مثل الاصابات الكلوية المزمنه والتي هي اكثر شيوعا.”
بعد الشرح التفصيلي ل “المنافع العسكرية لليورانيوم المنضب” وانواع اسلحة اليورانيوم المنضب المستخدمة حاليا، يناقش الجنرال (بيج) في تقريره المذكور ” المخاطر الاشعاعية الناجمة من امتلاك الجيش لليورانيوم المنضب” وكذلك “المخاطر الناجمة من استخدام الاسلحة الحاوية على اليورانيوم المنضب”، يقول في تقريره: ” ان كمية كبيرة من الغبار المشع والناجمه عن اصطدام قذيفة اليورانيوم المنضب بالهدف، تصعد الى الاعلى من خلال عامود الهواء الحار المتصاعد نتيجة حرارة الانفجار ….
المصدر:  استخدام اليورانيوم -المنضب- في نظر القوانين والمعاهدات الدولية  – منتديات الهندسة نت

اليورانيوم المنضب بين العراق و مصر

صرح د.أصف دراكونيتش مدير المركز الطبى لابحاث اليورانيوم بواشنطن أن ضرب العراق للمرة الثانية باليورانيوم يعنى ابادة حوالى 30% من شعب العراق.

 و يؤكد العالم المصرى د. محمد الحسينى اسماعيل أن اليورانيوم المنضب يدمر البيئة و الحياة الانسانية بشكل عام .. كما ان دول الخليج تعرضت لهذه المخاطر لقربها من العراق .. كما استخدم هذا السلاح النووى ضد الجيش المصرى فى حرب رمضان و ربط بين استخدام اسرائيل لهذا السلاح الأمريكى الهوية و بين ما تقرره الأحداث اليوم حيث أكد تقرير الجهاز المركزى للتعبئة و الاحصاء  وجود ستة ملايين معاق فى مصر أعمارهم بين سنة و 21 سنة . كما أكد التقرير الرسمى  ان 13% من أطفال المدارس فى مصر معاقون .الأهرام 21 / 2 / 2003  .

المصدر:  اليورانيوم المنضب بين العراق و مصر

اليورانيوم المنضب .. نعاني من آثاره ولا نعرف شيئا عنه

كتاب سعودي يحذر من مخاطره على منطقة الشرق الأوسط

السويد: د. كاظم المقدادي

كتاب: «اليورانيوم المنضب: تطبيقاته ومخاطره»، الدكتور عبد الرحمن فؤاد عبد الفتاح، أستاذ الهندسة النووية والعميد السابق لكلية الهندسة في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، الناشر: دار النفائس، بيروت، هو أول مؤلف علمي يسد النقص الراهن، ويجد فيه قارئ العربية ضالته، نظرا لما يقدمه من معلومات علمية هامة، وبلغة مبسطة. وهو مفيد جدا ليس فقط لعامة الناس، وإنما يصلح أيضا كمرجع علمي لطلاب الدراسات العليا في أقسام الهندسة، والفيزياء النووية، والبيئة، وطب المجتمع، ولكل مهتم وباحث في اليورانيوم المنضب،

الفصل الثامن كرس لاستخدام اليورانيوم المنضب في حرب الخليج الثانية، وأوجه التلوث والأضرار الصحية للقذائف التي استخدمت، وأعراض حرب الخليج، وتقييم مستويات التعرض، معززا بجدول لتقديرات الجرعات الكيميائية والإشعاعية التي تلقاها الأشخاص الذين قاموا بتنظيف وإعادة تشغيل مجمع الدوحة، والتعرض لغبار (هباء) اليورانيوم المنضب، معززاً بجدول لتقديرات الحدود القصوى للكمية الداخلية وتركيزات الكلى والحدود الإشعاعية. ويشير الى فحص لأكثر من 10 اَلاف شخص من محاربي حرب الخليج، اشتكوا من أمراض غامضة، وجد أن 82% منهم قد دخلوا في المصفحات العراقية المدمرة والملوثة بغبار اليورانيوم المنضب، وأن قسم الدفاع الأميركي وإدارة شؤون المحاربين أجريا العديد من الدراسات لمعرفة الوفيات والإصابات الخطيرة بين المحاربين الأميركيين في حرب الخليج، ولكنهما التزما الصمت حيال نتائج هذه الدراسات.

وكرس الفصل التاسع لاَثار استخدام اليورانيوم المنضب على العراق، وتكتم الولايات المتحدة على أول استخدام لقذائفه. ويفصل في كميات ذخائر اليورانيوم المنضب المستخدمة ضد العراق، معززا ذلك بجدول يوضح كميات وأنواع الذخائر المنطلقة خلال عمليات عاصفة الصحراء. ويتناول التلوث الناجم عن مخلفات اليورانيوم المنضب في العراق، وتأثيرها على الناس وعلى المواليد الجدد في العراق، التي ظهرت منذ الأشهر العشرة الأولى من استخدامه ضد العراق، حيث لاحظ الأطباء العراقيون ارتفاع نسبة السرطان، ولم يكن معروفاً استخدام اليورانيوم المنضب. وقارنت طبيبة عراقية من البصرة، في رسالة الدكتوراه إياها، بين حالات السرطان وتشوه المواليد في العراق مع تلك الناجمة عن قنبلة هيروشيما، وقد ارتفعت نسبتها 70% اعتباراً من عام 1991.

المصدر:  اليورانيوم المنضب .. نعاني من آثاره ولا نعرف شيئا عنه, المنتدى الثقافي

جنوب العراق بؤرة للتلوث الإشعاعي وأمراض السرطان

من جانبه قال الدكتور جواد العلي استشاري الأمراض الباطنية والأورام في البصرة
“نسبة الإصابة الحالية اكبر من النسب السابقة قبل عشر سنوات بمعيارالإصابات و الوفيات، إذ كانت النسبة 40 إصابة لكل 100 ألف إصابة، فيما بلغ عدد الإصابات في عام 1995، 800 إصابة ولكن في عام 2005 كانت الإصابات أكثر من 1600 إصابة .

 وخمن أن “نسبة الزيادة تتراوح بين 50% إلى  100% ضمنها سرطان الدم وسرطان الثدي وسرطان الغدد اللمفاوية.

وأستدرك “لكن لايستطيع احد الجزم في أسباب تلك الزيادات بالمؤشرات الميدانية، و يمكن ان يكون للتلوث البيئي بمفهومة الشامل الإشعاعي والكيمياوي والمادي وسلوك الإنسان كالتدخين والغذاء وغيره هي من أسباب تلك الزيادات”.   

ورأى خاجاك وارتانيان الباحث في مجال التلوث البيئي أن”التلوث الإشعاعي عامل مهم في زيادة الإصابات بالأمراض السرطانية، وأن المشكلة بدأت عام 1991باستخدام قوات التحالف
ذخائر مصنعة من اليورانيوم المنضب في قصف المواقع والآليات العسكرية العراقية”.
المصدر:  بسبب مخلفات اليورانيوم المنضب: جنوب العراق بؤرة للتلوث الإشعاعي وأمراض السرطان

من أجل تنظيف البيئة العراقية

التلوث الإشعاعي إنها المشكلة الأكثر تعقيداً في البلاد بسبب استخدام اليورانيوم المنضب أثناء العمليات العسكرية بحيث أصبحت مشكلة كارثية بيئية ، وتشير الإحصائيات الرسمية لوزارة البيئة بوجود 300) موقع كيماوي ملوث ويحتاج الى مليارات من الدولارات وعشرات السنين لمكافحة هذا التلوث ، كما ان هناك (63) موقع عسكري ملوث نتيجة العمليات العسكرية ، ناهيك عن انتشار الملوثات الإشعاعية في منطقة الريحانة في الموصل وملجأ العامرية في بغداد وانتشار العجلات المدمرة والملوثة باليورانيوم المنضب في محافظة ميسان والناصرية ، حدث ذلك من ذوي النزعة التسلطية من دول العدوان حيث ألقت قنابل منظبة باليورانيوم ما زنته (40) طناً (طبقاً لتقرير سري أمريكي وكذلك ملايين القذائف العنقودية طبقاً لتقرير الخبير الأمريكي ماركوري الموظف في البنتاغون).ولقد استخدمت أسلحة حربية محرمة في حرب الخليج الأولى وتشمل النابالم وقنابل فراغية للقتل والخرق ولها القدرة على الانتشار الواسع إضافة الى الأسلحة الكيماوية ومنها (36) آلف كيلو غرام من القذائف المصنوعة من معدن اليورانيوم الخارق للدروع فضلاً عن معدات كيماوية مشعة بالإشعاعات النووية متروكة على ارض المعركة وقنابل ثقيلة تزن ( 5ر2) طناً ولقد أطلقت الدبابات الأميركية خمسة آلاف قذيفة يورانيوم على العجلات العراقية كما ان الطائرات الأميركية فعلت ذلك . انتشرت أمراض السرطان نتيجة ذلك وخاصة في الوسط والجنوب وغرب البلاد ، وطبقاً لإحصائيات وزارة الصحة حيث تشير تلك الإحصائيات إلى وجود اكثر من (140) ألف إصابة بالسرطان كل سنة يضاف لها (7500) آلف إصابة كل سنة تستقبلها مستشفى الإشعاع والطب الذري في بغداد وبحدود (150) اصلبة كل شهر.
أيضا المركز الطبي لأبحاث اليورانيوم الدولي المتخصص ( UM RC ) أكد على انتشار هذا المرض في العراق وزارة البيئة حذرت من جانبها من نقل او تحريك البقايا العسكرية المدمرة التي تحمل إشعاعات في البصرة مثل معمل البتروكيمياويات والمنطقة الصناعية في منطقة حمدان في البصرة .وخور الزبير وتلوث منطقة التويثة في بغداد ومنطقة عكاشات غرب البلاد .
إذاً نحن أمام كارثة بيئية حقيقية وان هذه الكارثة حتماً ستشمل الجميع وان البيئة في حد ذاتها غير قابلة ان تكون محلاً للملكية الخاصة لاي مجتمع او شخص دولي فهي تعد مملوكة للجميع ولذلك فان المتضرر منها هو الجميع .

المصدر:  رزاق حمد العوادي – من أجل تنظيف البيئة العراقية

1 – تدهور البيئي بسبب الحروب.

الحروب التي خاضها العراق اثرت سلبيا على البيئة فقد لوث الهواء والماء والتربة هذه الملوثات تنوعت من مواد سامة ومشعة نتيجة تدمير المنشأة الصناعية والعسكرية والمدنية , وسكب ملايين الالتار من المواد الكيمياوية وهنا تجدر الاشارة الى ان الحروب لوثت اكثر من 63 منشاة صناعية , 300 منشاة عسكرية ومن نافلة القول ان العراق يئن تحت وطاة التلوث الاشعاعي نتيجة القاء القوات الغازية اكثر من 40 طن من اليورانيوم المنظب طبقا لتقرير سرى امريكي اعده السيد ماركوري الخبير في شؤون السلاح في البنتاكون.

2- ونتيجة لذلك فان هناك كثير من المناطق الملوثة بهذا الاشعاع ومنها منطقة الريحانة في الموصل وقرية الانصار في النجف وملجا العامرية ومحافظة الناصرية ومعمل البتروكيمياوية في البصرة …. وهذا جزء يسير من تحديد الاماكن الملوثة بالاشعاع.

3 – القاء قذائف عنقودية مليئة باليورانيوم نحو 2170 وتحتوي على 1800 مليون وثمانمائة قنبلة امريكية ونحو 2170 قذيفة عنقودية بريطانية تعادل 113110 قنبلة وفقأ لتقرير هيومن رايس لعام 2004
– 4اما بخصوص التلوث بالنفط ومشتقاته لقد تم قصف عدة مصاف كبيرة مثلا مصفى الرميلة والزبير ومحطة كبس الغاز في حقلي الرميلة الشمالي والجنوبي مما ادى الى تلوث بالنفط والغاز وادى الى انتشار بقع الزيت في شط العرب والخليج العربي فضلا عن التلوث بالغازات الناتجة عن احتراق الغاز ومشتقاته وعملية اضراره بالبيئة والاحياء

-5 تلوث التربة والكساء الخضري نتيجة العمليات العسكرية وادى ذلك الى تخريب الطبقة السطحية للتربة . وادت ظاهرة التصحر وتكوين الكثبان الرملية بفعل حركة الاليات العسكرية وانواع التلوث والضرر البيئي في هذا المجال كثيرة ومتنوعة لذلك ارتئيا تقديم نموذج منها

المصدر:  رزاق حمد العوادي – التدهور البيئي في العراق , الاسباب والنتائج

One Response to “اليورانيوم المنضب وأخطاره في العراق”

  1. السومري البابلي says:

    السلام عليكم ,,,
    شكرا للمترجم عبدالوهاب حميد رشيد ,,,
    أنا عانيت من أمراض غريبة في جسمي بسبب قذائف اليورانيوم المنضب الأمريكية في حرب الخليج عام 1991 … إحتار الأطباء في هولندا بكيفية العلاج ,,,, رفعت شكوى للأمم التحدة في هولندا لكن الهولندين رفضوا طلبي و منعوني من تقديم الطلب ,, إذا كان قرار الأمم المتحدة بأيديهم ,, فأين نشكي ؟( للشكوى لغير الله مذلة ) ,, كنت وحيداً و عليلا فجلست على البحر و كانت السماء زرقاء و القمر مضيء و خاطبت الله بقصيدة عتاب جريح , الأمريكان أبادوا الشعب الأصلي (الهنود الحمر) في قارة أمريكا,,, البريطانيون أبادوا الشعب الأصلي في أستراليا … فلا عجب أن يبيدوا العراق بقذائف اليورانيوم المنضب .

أضف تعليق

*