التخطيط: جاهزون لإجراء التعداد وطبعنا 15 مليون

كد وكيل وزير التخطيط مهدي العلاق، الأحد، انه تم طبع 15 مليون استمارة وتدريب 235 ألف عداد على أفضل المنهجيات من اجل إجراء عملية التعداد السكاني، مبينا أن الجوانب الإدارية للتعداد تم تجهيزها.

وقال العلاق في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “الوزارة أتمت طباعة 15 مليون استمارة وتدريب 235 ألف عداد على أفضل المنهجيات من اجل إجراء عملية التعداد السكاني، فضلا عن تهيئة كل الخرائط والصور الجوية اللازمة لعملية التسقيط الجغرافي”.

وأضاف العلاق أن “الجوانب الإدارية والفنية والميدانية التي تتعلق بعملية التعداد قد تم تجهيزها”، مبينا أن “عمليتي الترقيم والحصر التي أجريناها خلال الفترة الماضية تعتبر العمود الفقري لعملية التعداد، وسنعلن نتائجهما خلال الأسابيع القليلة القادمة”.

وكان النائب التركماني أرشد الصالحي أكد في وقت سابق من اليوم أن “رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المكلف اتفقا مع مكونات المناطق المتنازع عليها على تشكيل لجان مشتركة تعمل على إزالة مخاوف تلك المكونات من إجراء التعداد السكاني، لافتا إلى أن تلك اللجان ستقدم تقريرها النهائي بعد إنهاء مهامها إلى مجلس الوزراء.

وكان من المقرر أن تباشر وزارة التخطيط بإجراء عملية التعداد السكاني في 24 تشرين الأول الماضي، إلا أنها قررت تأجيله إلى الخامس من كانون الأول المقبل  وسط اعتراضات على إدراج سؤال القومية في استمارة التعداد.

يشار إلى أن عددا من أعضاء مجلس محافظة نينوى جددوا، الأسبوع الماضي، مطالبتهم بتأجيل موعد التعداد السكاني المزمع إجراؤه في شهر كانون الأول القادم لعدم توافر الأجواء المناسبة لإجرائه في موعده بحسب قولهم.

وتحظى فكرة إجراء تعداد عام للسكان في العراق بدعم قوي من الكرد وكذلك في الأوساط الشيعية بدرجة أقل فيما يعترض التركمان والعرب في كركوك على إجرائه خوفاً من تبعات سياسية قد تترتب على نتائجه.

وكان من المقرر إجراء الإحصاء العام لسكان العراق في العام 2007 إلا انه تم تأجيله بسبب سوء الأوضاع الأمنية إلى تشرين الأول من عام 2009 ليتم تأجيله مرة أخرى بسبب مخاوف من تسييسه، حيث عارضت جماعات عراقية عدة إجراءه في المناطق المتنازع عليها مثل مدينة كركوك التي يسكنها العرب والكرد والتركمان وتضم حقولا نفطية كبرى، فضلا عن مناطق متنازع عليها بين العرب والكرد في مدينة الموصل والتي تضم سكاناً من ديانات ومذاهب متنوعة كالمسلمين والإيزيدين والشبك والمسيحيين، تحسبا من أن يكشف هذا التعداد عن تركيبة سكانية من شأنها أن تقضي على طموحات البعض السياسية.

يذكر أن آخر إحصاء جرى في العراق خلال العام 1997، أظهر أن عدد سكان العراق يبلغ نحو 19 مليون نسمة في كافة مناطق العراق ما عدا محافظات إقليم كردستان العراق، الذين قدر مسؤولون في حينها أعدادهم بثلاثة ملايين مواطن.

أضف تعليق

*