البعثيون الصداميون في أوربا يكشفون عن أنفسهم

الشيعي المستبعث موسى الحسيني

يقول الإمام علي عليه السلام في سلسلته الذهبية الرائعة نهج البلاغة : ( قل لي من تصاحب أقل لك من أنت ) ، وإذا كنا ندرك بصورة عامة أن الذين يستصحبون أفكار حزب البعث ويصاحبون قائده المهزوم على يد الأمريكان وإرادة الشعب العراقي ( السجين صدام ) هم من سنخ هذا الحزب الدموي و وأن العقل والمنطق يجعلنا نضعهم جميعا في خانة ( مجرمي حزب البعث ) فإن ذلك يقودنا ووفقا لمقولة سيد البلغاء أن نضع أسماء القطيع  التي وردت في ما يسمى ( بنداء كتاب ومثقفي الوسط والجنوب ) ضمن إطار النشاطات الإعلامية المشبوهة التي تخدم إرهابي حزب البعث الصدامي وتحاول أن تقف بوجه تطلعات شعبنا العراقي في ممارسة حقة الدستوري والديمقراطي في بناء دولة القانون الفيدرالية ، وخاصة إذا علما أن هذا القطيع يقوده ( موسى الحسيني وسمير عبيد ونوري المرادي ) وهم ( من جحوش الشيعة المعروفين ) الذين آلوا على أنفسهم أن يقفوا بوجه المذهب الذي ينتمون إليه خدمة لمذهب العفالقة والمتطرفين السنة الإرهابيين في المنطقة الغربية ، والذين يذكروننا بجحوش الكرد الذين كانوا يقتلون أبناء جلدتهم بأمر من حزب البعث الصدامي . وهذه الأسماء الثلاثة معروفة لدى أبناء شعبنا جيدا من أنها فقدت منذ زمن بعيد مصداقيتها الإنسانية  والخلقية والسياسية من خلال الكثير من الممارسات التي تعكس تماما أخلاق البعثيين قبل وما بعد سقوط ( هبل البعث ) في العراق في التاسع من نيسان 2003 .

والحقيقة التي تعكس شذوذ هذا القطيع تبرز واضحة وبلون صارخ إذا ما أدركنا أن القائمة قد ضمت أيضاً شخصيات معروفة كانت لها جهود كبيرة في خدمة صدام وحزبه المقيت وكان لها أدوار واضحة في قمع أتباع أهل البيت والأخوة الأكراد طيلة فترة حكم البعث من أمثال صباح المختار  ومصطفى الإمارة ، فصباح المختار معروف لدى جميع العراقيين في الداخل والخارج من أنه كان عراب حزب البعث في بريطانيا وعلاقته مع النائب البريطاني ( جورج كالاوي ) صديق صدام وشيخ مشايخ سامسرة كابونات النفط معروفة ومثبتة في الذاكرة العراقية ،  كما أن لصباح هذا علاقات مشبوهة مع المؤسسات الماسونية والصهيونية بما يزكم الأنوف .

إن رائحة حزب البعث وعفونة أفكاره والولاء لصدام وكلابه السائبة التي تقتل أبناء شعبنا وتدمر كل شيء في العراق تفوح من هذه القائمة ، ولكن ذلك يقودنا في نفس الوقت الى طرح السؤوال التالي : أن الكثير ممن درجت أسمائهم في قائمة البعثيين هذه كانوا يضعون رؤسهم بين سيقانهم طيلة الفترة الماضية ، فما الذي دعاهم الى أن يرفعوا هذه الرؤوس في هذه المرحلة ؟ أهي نتيجة لشجاعة كامنة خرجت الى السطح على غير موعد ، أم  أن ذلك يشكل نهاية مرحلة وبداية أخرى من مراحل العمل السري والعلني الذي درجت عليه بعض الأحزاب العلمانية والليبرالية وخاصة إذا ما أدركنا أن غالبية هذا ( القطيع ) هو ممن ينتمي الى أحزاب قومية وليبرالية سبق وأن اعتادت على ثقافة السر والعلن في نشاطها السياسي بل أن غالبية هؤلاء قد تنقلوا طيلة حياتهم بين تيارات عديدة غالبا ما كانت هذه التيارات تتناقض في أهدافها وشعاراتها وحتى في آدائها السياسي والإجتماعي ، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن صباح الشاهر كان ماركسيا ثم أصبح بعثيا بعد أن تكرمت عليه الحكومة الصدامية بمنحة دراسية الى يوغسلافية لإكمال دراسة الماجستير ، لكنه فشل في الحصول على قبول في الجامعات فلجأ الى بريطانيا ، والطامة الكبرى أنه منح نفسه لقب الدكتوراه ، فاضطر بعد ذلك أن يركب قطار القومية حيث وفر له فرصة إشباع غريزته في حضور مؤتمراتهم الجوفاء التي تعقد بين حين وآخر للتمجيد بالمقاومة الشريفة في العراق وسب أبناء الشعب العراقي في بياناتهم وتصريحاتهم لوسائل الإعلام السلفية المعادية. أما موسى الحسيني قد بدأ حياته بعثيا وكان ضابطا مجنداً، لكن البعثيون لتفاهته عمدوا الى فصله من الجيش وتم تعينه قاطع تذاكر في شركة السكك الحديدية ببغداد ، ثم هرب الى سوريا ولبنان وعمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الى أن اعتقلته المخابرات السورية في زمن حافظ الأسد بعد أن ثبت لديها علاقته مع المخابرات العراقية ثم أبعدته قبل أن يهرب الى بريطانيا ويبدوا أن عقده المُبرَم مع المخابرات الصدامية لم ينتهي بعد ..

فهذا ( القطيع ) الذي يبدوا من خلال ما سبق مهووس بمصالحه الشخصية على حساب مصلحة العراق وشعبه المظلوم دفعته تلك المصالح الذاتية والنرجسية السياسية الى الإعلان عن نفسه بهذا الشكل الصارخ مصدقا بالرسائل التي تتحدث عنها وسائل الإعلام مؤخرا والتي طفقت تسربها بعض دوائر المخابرات العالمية وتشيعها وسائل الإعلام المعادية للشعب العراقي من أن قوات التحالف تعيش مأزقا في العراق وأن هناك تكتيكا أمريكيا جديداً سوف يعمد الى التحالف مع سنة العراق والقوى الإرهابية البعثية لتشكيل حكومة انقاذ تعيد حزب البعث الى الصدارة . ولذا فإن  هذا القطيع من البعثيين في أوربا بدأ يصدق هذه الأوهام وراح اعضاؤه يمنون أنفسهم بعودة صدام جديد الى العراق يكونون من حاشيته وفي الصدارة من أجهزته القمعية ، ناسين أو متناسين من أن الشعب العراقي قد امتلك حريته وهو يمسك بسلاحه بساعد من حديد وأن أيام الظلم لم يعد في وسعها أن تعود الى ربوع الرافدين وأن ( قمامة ) البعث المنتشرة في أوربا وبعض الدول العربية والتي أزاحها الشعب العراقي لن تكون لها فرصة تلويث أجواء العراق من جديد. الشعب العراقي الذي أعطى الكثير في زمن صدام من أجل حريته وكرامته لهو على استعداد في أن يعطي المزيد ولا يسمح بدولة الدجل والنفاق البعثي والسلفي ودولة النفاق والمنافقين أن تعود مرة أخرى .

إن أغرب ما في النداء أن يتكلم باسم أهل الوسط والجنوب ، فهل السامرائي والمشهداني ونبيل الجنابي والعاني والعزاوي وباجلان وضياء الكواز من أهل الوسط والجنوب مالكم كيف تحكمون؟.

كما أن على هؤلاء البعثثين الصغار الذين عقُّوا العراق وشعبه وسخَّروا أقلامهم ورموا أنفسهم في أحضان الإرهابيين البعثيين المتمردين أن يفهموا جيداً من أن مصير العراق سوف لن يخطط له غير أبنائه ، وان العالم سوف لن يكون في وسعه أن يتجاوز إرادة الغالبية في العراق من أتباع أهل البيت ، كما أنه من السخف والسذاجة أن يعتقد أحد من أن قوات التحالف  قادرة على سلب حق دستوري صنعه الشعب بتضحياته ودمائه أو أن يقف بوجه فيدرالية أقرها الدستور ويسعى من أجلها الملايين ، كما لا يمكن لأي عاقل أن يصدق من أن الأمريكيين والبريطانيين سوف يضحوا بشعب كاملٍ من أجل حفنة من العصابات الإرهابية البعثية  التي رسمت لنفسها وخلال السنوات الثلاث الماضية وجها إرهابياً  أشد قبحا مما رسمته خلال حكم صدام المقيت ، ذلك الوجه الذي تغمره خطوط الدمار والقتل وكل مظاهر الفتك والتخريب .

وأسوق بعض المعلومات عن رجالات صدام ممن ورد اسمهم في القائمة :

1- رياض الطاهر : من رجالات صدام في بريطانيا وهو رجل أعمال بريطاني من أصل عراقي كان مختص في السمسرة بالنفط  واختيار الشركات التي تتعامل مع النظام السابق ، وسبق أن ذهب الى العراق مرتين ففي سنة 1993 رافق النائب البريطاني جورج كالوي في محاولة لرفع الحصار عن النظام الصدامي . وفي سنة 1998 نظم رحلة أخرى الى بغداد مع عضو مجلس العموم البريطاني  عن حزب العمال تام داليل ووفد أيرلندي بقيادة رئيس الوزراء السابق البرت رينولدز. وفي فضيحة كابونات النفط ورد اسم رياض الطاهر وأنه حصل على 11 مليون برميل مكافأة من صدام لجهوده من أجل حزب البعث .

2- ضياء الكواز : هو ضياء الحديثي  ويكنى عدسة .. وهو رئيس شبكة أخبار العراق ، الموقع الذي يشكل حضيرة لكتاب البعث ومروجو أفكاره والداعين الى مساندة المقاومة البعثية في المنطقة الغربية وأعتقد أن هذا يغنيني عن الإسهاب في الحديث عن هذا البعثي الصغير.

3- عبد الإله البياتي : بعثي منذ نعومة أضفارة ، ومن أجل أن يقع القاريء على الحقيقة اسوق له هذه المكاتبة بينه وبين البعثي الآخر صلاح المختار . يقول صلاح له في رسالته : (ومما يجعلني أكثر احتراماً لك هو أننا الآن نقف على قاعدة واحدة هي التي بناها الحزب لنا منذ صرنا بعثيين ونحن شباب لم تكتمل شواربنا بعد ) . ويرد عبد الإله البياتي على رسالة المختار ويقول فيها :

(أنا منذ عام 70  لقد شطبت على “الديموقراطية” من قائمة اهتماماتي ولم أعد أعتبرها قوة يسارية بل ولم أعد أعتبرها قوة مناضلة من أجل حقوق الأمة ويمكنك أن تسأل من العراقيين درع ومظهر ولقد كانت المرحومة هناء الشيباني تعرف رأيي جيدا عن “الديموقراطية”).

فالبياتي بعثي مخضرم ولا يؤمن بالديمقراطية . اطلع على الرابط التالي للتأكد :

http://www.al-moharer.net/moh243/salah_mukhtar243.htm

فهذه النماذج والأخرى التي وردت ضمن سياق المقال تعطيك أخي القاري الكريم ثقافة ماتحتويه القائمة من نماذج ولدت من رحم حزب البعث وهي بالتالي تعادي الشعب العراقي بالفطرة وتعادي الديمقراطية والحرية.

ولمزيد من الفائدة ادرج أدناه اسماء قطيع حزب البعث في أوربا :

1 : عبد الاله البياتي

2 : ايمان السعدون

3 : د . رياض الطاهر

4 : د . مصطفى العيسى

5 : علي منصور حيدر

6 : د . صباح الشاهر

7 : ضياء الكواز

8 : سمير عبيد

9 : العقيد المتقاعد حميد جبر الواسطي

10 . د . نوري المرادي

11 : فرات علوان السوداني

12: د . نبيل الجنابي

13: عقيل القريشي

14 : د .هيثم الناهي

15 : جمال الربيعي

16 : سرمد عبد الكريم

17 : د. موسى الحسيني

18 صباح المختار

19 حبيب السوداني

20 أحمد السوداني

21 محمود العزاوي

22 كاظم باجلان

23 مريم باجلان

24 أبو خليل

25 صباح ديبس

26: د. سلام مسافر

27: جمال السامرائي

28: سرمد / اليابان

29:بثينة الناصري

30: إسماعيل الركابي

31: ذكرى محمد نادر / إعلامية وروائية

32: محمد يونس العبيدي / خبير في وزارة النفط

33 : أيمن النعيمي

34: د. محمد رضا الخصيبي

35: د. عمر ظاهر

36: الاخت النعيمية

37: د. أحمد الاسدي

38:  حيدر الحسيني / مهندس

39:رنا شهاب

40: بشرى محمد نادر

41: أريج شهاب

42: رشا مؤيد

43: علي صالح المالكي

44: هدير صالح المالكي

45: ندى يحيى الزبيدي

46: زكية حسين الموسوي

47: نمير النمر

48 : علي العبودي

49: علي رفعت/ صحيفة الساندي تايمز

50: صلاح صلاح / كندا

51: أحمد حارث عزت

52 : الزهيري الختال

53 :د . فاضل بدران

54 :د.عباس نجم , مهندس كهربائي

55 : حسين الحسيني

56 :نادية الامين , مهندسة

57 : نوال البزاز , مدرسة تربية رياضية

58 :محمد القيسي

59 :ايمن النعيمي

60 :د . خلدون منصور حيدر

61 :جاسم الرصيف

62 :صباح خليل الزبيدي

63 :اسماعيل القادري

64 : احمد القادري

65 : السيدة ايفاد الجلبي

66 : مصطفى الامارة

67 :صباح البغدادي

68 : قاسم سرحان

69 : اسراء سعدي

70 :ابراهيم المفتي

71 :ناصر الياسري

72 : عامر العاني

73 :دجلة فرات , صحافي عراقي مهاجر

74 : عادل العاني

75 : سعدون المشهداني

—————————————————————————————

مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا

لندن/25/10/2006

 

أضف تعليق

*