الإرهاب وتشكيل الحكومة العراقية – الدكتور لطيف الوكيل

 بعد مرور 8 اشهر على الانتخابات العراقية لم يحصل على المستوى السياسي أي عمل ديمقراطي سوى اختيار إسامة النجيفي رئيسا للبرلمان.لكنه بلا سلطة رقابية لان برلمانه يخلو من المعارضة البرلمانية كون جميع أعضاء البرلمان وفق المحاصصة يشكلون السلطة التنفيذية .لذا  كل ما ترتب على شرعية رئاسة البرلمان غير شرعي.

منافي للدستور ولمتطلبات الديمقراطية.

  يبقى السؤال من سيراقب نزاهة وأداء الحكومة إذ هي كما كانت متكونة من جميع أعضاء البرلمان أو هي كل البرلمان. بمعنى برمجة التصويت بالإجماع لكل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وكل وزير على انفراد الخ.. أصبح اختياره أو انتخابه بالإجماع وليس بالأغلبية وبلا معارضة برلمانية، بل بالمحاصصة وليس بالكفاءة وانما  شيلني وشيلك أو برميل  لي وبرميل لك وليس للشعب رقيب معارض واحد في برلمان المحاصصة.

 أي كل منهم متمكن من استغلال مركزه لصالحه الشخصي أو لصالح حزبه على حساب الشعب دون ريبة أمام المتحاصص الأخر الذي يقوم بنفس الجريمة. لذا ستتدهور الأمور إلى ما لا  يحمد عقباه.

ستغيب الشفافية وتتفرع فتتشابك دهاليز استشراء الفساد الإداري والمالي.في مفاصل الدولة , المحاصصة لم تبق لرئيس البرلمان من سلطة  رقابية فحسب وإنما سيكون الوزير مفروض على رئيس الوزراء وان استمر الوزير ومن  تحت سلمه الوظيفي بسرقة المال العام وإرهاب الشعب اتساقا مع انضمام المزيد من الإرهابيين البعثيين لسلطة المحاصصة الأمريكية.

  بقيت تشكيلة المحاصصة كما كانت عليها رئاسات الجمهورية والإقليم والوزراء هي هي وكما كانت بلا رقيب معارض.

وكأن الانتخابات التي قالت عنها جميع الأحزاب بأنها مزورة لم تغير شيئا سوى زيادة عدد الوزارات فالإرهابيين.

 وقد يسأل المواطن البسيط على انفراد والذي عانى تحت نير تلك السلطات هل الديمقراطية فرض أم اختيار؟

  هل التضخم في الوزارات أكثر من 42وزارة وزيادة نواب الرئاسات جاءت من اجل تعزيز خدمة الشعب أم من أجل إرضاء المتحاصصين؟

 هل الذين حكموا ومازالوا يحكمون هل المربع العتيق علاوي والمالكي والبرزاني والطلباني مفروضين أم مختارين؟

 إذا كانوا مختارين يعني الشعب تعود فأدمن على الخراب والإرهاب والتشرد والتهجير والجوع والبطالة والأوبئة وانقطاع الماء والكهرباء وبقاءنا منذ عشرات السنين منفيين الخ من المصائب والكوارث التي تتوالى على هذا الشعب المظلوم المنهوب المرهوب\

 رئاسة الإقليم هي بلا تعليق ارث للبرزاني أما وزارة الخارجية الأكثر فشلا وفاسدا حصة زيباري و رئاسة الجمهورية حصة الطلباني حجته الوحيدة انه شراني وسيتقاتل مع البرزاني إذ لم يبقى في بغداد رئيسا للجمهورية .

  رغم إن الدستور لا يسمح بثلاث ولايات  متعاقبة لنفس الشخص ,كان الطلباني رئيسا للجمهورية  قبل أن يتم اختياره في المرحلة السالفة أي الولاية الثانية. ورغم أن سنه تعدى السبعين وسن التقاعد وان المرحلة الديمقراطية قد أنجبت في سنواتها 8 السالفة كثير من الساسة الأكثر كفاءة ووطنية.

 هؤلاء القادة تورطوا في استغلال السلطة وقتل الشعب العراقي. بعثلاوي تاريخه دموي حكومة المالكي توصف دوليا بالأكثر فشلا وفسادا وإرهاب. يكفي أن نذكر الحروب بين الطلباني والبرزاني على حساب دم الكردي ولقمة عيشه.

 من هنا نريد أن نتأكد من أن حقوق الأقليات السياسية والقومية والدينية ضمن كردستان مضمونة قبل أن نعترف بكردستان العراق.

 لكن إذا كان الطلباني مثل زيباري قسمة مكتوبة فلابد من تحجيم سلطة رئاسة الجمهورية. هو يتاجر بمشاعر الشعب لحسابه الخاص فيتدخل بشأن السلطة القضائية يمتنع عن التوقيع على أحكامها أو يؤخر واجب السلطة التنفيذية ويطالب بعدم إعدام المجرم طارق عزيز البعثي بحجة أن الأخير مسيحي في حين إذ لم تقتل مليشيات الطلباني المسيحيين وتهجرهم من كردستان ومن المحافظات الشمالية التي تسيطر مليشياته البيشمركة عليها.فهي تحتكر الأمن على ارض الواقع لذا تتحمل  مسؤولية  التطهير العرقي الإرهابي. كما يتحمل المجرم طارق عزيز مسؤولية الحروب ضد دول الجوار ومسؤولية المقابر الجماعية. المسيحيون العراقيون وطنيون لا يتشرفون بهذا السفاح البعثي. سبق وان ادعت الدكتاتورية العربية بان شنق المجرم صدام يعتبر قتل  للسنة لكن السنة رفضوا هذا العار لأنه بعثي فاشي وليس سني كنائبه  ليس مسيحي وإنما بعثي تلوثت يديهما بدماء شعبنا وشعوب الدول المجاورة.

  تتضح خيوط المؤامرة على مسيحي العراق من ناحية يتم تهجيرهم من أوطانهم وإرهابهم وفي الخارج تتفتح أبواب أمريكا وألمانيا وفرنسا لاستيعابهم كما حصل للفلسطينيين. لإخلاء فلسطين

في وجه الاستعمار الأوربي الاستيطاني. فحول ملالي اليهود الذين يحكمون إسرائيل التي تهدد العالم بمأتي قنبلة ذرية حولوا الصراع على الأرض إلى  صراع ديني، لذلك من مصلحة ملالي إسرائيل عدوا يحاربها باسم الدين مثل ملالي حماس والجهاد الإسلامي، بالمقابل خلت الساحة الفلسطينية من الأحزاب والمنظمات الديمقراطية الوطنية. وان إسرائيل محكومة من الأحزاب الدينية المتطرفة التي تسوء استعمال الديانة اليهودية حيث تبرر قتل الفلسطينيين وسرقة أرضهم بالديانة اليهودية.

 وتدعم الإرهابيين الذين يقتلون المسلمين باسم الاسلام. تعززت الاتهامات السابقة بتقرير الخارجية الأمريكية تورط الموساد في اغتيال العلماء العراقيين.فهل يبقى الإتلاف الكردستاني مرحبا بالموساد على ارض كردستان العراق؟

 دعاة الشيعة حولوا الصراع بين شعبنا والإرهاب إلى صراع بين الشيعة والوهابية كلعبة كرة القدم كي يحصل كل فريق منهما على مؤيدين متطرفين متطيرين.

 حلف الناتو يطبق هذه السياسة في أفغانستان أي دعم القاعدة وطلبان كي تبقى في ساحة المعركة ندا و حجة َ لزيادة انتشار قوات  الناتو وعلى رأسها الأمريكية.

 الدول التي أرسلت جيوشها إلى أفغانستان تتمتع بنُظم حكم ديمقراطي، فهي لا تستطيع صرف المال العام والتضحية بجنودها دون تبرير يقنع الشعب.

 كان تعداد القوات الدولية في سنة 2003 وأهمها الأمريكية والألمانية و الإيطالية والتركية يناهز 3900

لكنها بدل إنهاء مهمتها وجلاءها تزداد سنويا حتى وصلت السنة الماضية إلى 86 ألف جندي.

والسبب هو المردود العكسي أي تزايد قوات القاعدة  وطلبان العسكرية إضافة إلى تهويل ( بان القاعدة تهدد العالم)

الأعلام لدول تلك  القوات الدولية.

 )ISAF-(

الأخيرة أرسلت ضابط أعلامها ليطلعنا على حركتها الميدانية ، تبين أن القوات الألمانية تحرس شمال أفغانستان

وان مزارع الأفيون مصدر العملة الصعبة للإرهابيين هي الأكثر أمنا في عموم أفغانستان.

وان مساحات حقول زرع المخدرات تسع مدن كبيرة أي ممكن رؤيتها من الطائرة مهما كانت عالية التحليق.أي ممكن بسهولة حرق تلك المزارع من الجو وليس تأمينها وتطمينها.

 قلت للضابط الإعلامي انك لن تستمر في عملك إذا انقطع راتبك قال نعم قلت هذا هو أيضا ديدن جنود القاعدة وطلبان.

  كانت أمريكا تبرر الزيادة بالتسليح بسبب قوة العدو الروسي المتنامية, ألان هي بحاجة إلى عدو قوي كي يستمر التسليح وتوزيع قواعدها في أرجاء الأرض على حساب دافعي الضرائب والحجة تامين الطرق التجارية للصادرات والواردات.

 من هذا المنطلق تشجع السياسة الأمريكية انضمام البعثين للقاعدة وتعيد توظيفهم في المواقع الأمنية العراقية وبهذا يزداد الإرهاب في العراق. إلى حد ذهب البعض إلى القول أن القاعدة هي جيش أمريكا المتقدم.

 مثلا بقت شعلة جزيرة النفط مشتعلة تلوث البحر وسواحل أمريكا لمدة ثلاث شهور رغم قدرة الشريكات الأمريكية  خلال يوم واحد إخماد الحريق المندلع هنا حاولت إيران كشف اللعبة وقالت أنها متمكنة من إخماد الحريق فورا طبعا تم رفض عرضها، لكن تلويث البيئة كان مستحسنا  لإقناع الشعب الأمريكي بضرورة زيادة سعر المنتجات النفطية، كي يستعيد الاقتصاد الأمريكي عافيته.

 نستنتج مما ورد أن أمريكا تدعم القاعدة وتحاربها؟

 ألان تشجع السياسة الأمريكية ادعاء أي عصابة إرهابية على أنها القاعدة وتتستر كالحكومة العراقية على حقيقة أن جنود القاعدة في العراق هم البعثيون.

 مثلا القاعدة تقول أن دكتاتور اليمن علي صالح والنظام السعودي هما عملاء أمريكا وتريد قتلتهما فكيف تدعم القاعدة حربيهما على الشعب اليمني وعلى الأخص الحوثيين؟

  بيد أن الحقيقة، البعثيون الذين هربوا إلى اليمن هم الذين يقاتلون الحوثيين وباسم القاعدة كإرهاب البعث الساري في العراق.

وان هذا الإرهاب هو إرهاب سياسي وليس جنائي، لكن التلفزيون العراقي يظهر منذ ثمانية سنوات ما ندر من الإرهاب الجنائي كي يتستر على إرهاب البعث.ولتسهيل عودة البعثين إلى السلطة أطلق عليهم اسم الصدامين مع أن الاثنين وجهين لعملة واحدة.

يزداد  الإرهاب تجاوبا مع زيادة عسكرة المجتمع المصطحبة  تكاثر اختراق البعثيين الإرهابيين للقوات الأمنية.

 أظهرت الثورة التونسية وجه التشابه بين بعثي تونس وبعثي العراق أي فاشستي تونس عصابة بن علي وفاشستي البعث و

كلاهما نساء صدام ونساء ابن على هربا بالذهب والمجوهرات لتغذية إرهاب شعوبهم كما أطلق صدام المشنوق سراح المجرمين أثناء هربه فعل الرئيس التونسي الهارب.

 الأهم هو بقاء( بعثي تونس) عصابات الرئيس الهارب في الحكم كعودة البعثين إلى السلطة.

 لكن فات الشعب العراقي أن يشكل لجان شعبية كما فعل الشعب التونسي لدرء إرهاب عصابات الدكتاتورية الهاربة.

  رئيس برلمان الدكتاتورية العسكرية سابق ورئيس تونس لاحق يبر عدم حل حزب بن علي بعدم حل الأحزاب الشيوعية في أوربا وبعد سقوط منظومة الدول الاشتراكية،

 لكن حزب بن علي الذي وسمته أمريكا وأوربا بعصابات المافيا ليس شيوعيا وإنما هو حزب عصابة فاشية سرقت المال العام وقتلت وسجنت وشردت المعارضة السياسية.

 الأنظمة العربية تتأسف كتصريح الحكومة العراقية تتأسف على مقتل عصابات ابن علي، لكنها لم ولن تأسف على الأرواح التي أزهقتها عصابات الدكتاتورية العسكرية ومنذ عشرات السنين.

 بن علي جعل من تونس ارض انس للأوروبيين والأمريكيين وهو يشجع الفساد ويمنع الحجاب، لكنه بعد أن أصبح ورقة محترقة رفضته واستعرت منه فرنسا وقالت أمريكا عن حكومته أنها أشبه بعصابات المافيا. وحيث كانت تلك الحكومة محل تبجيل من قبل الدبلوماسية الأمريكية.

 جبنت مقهى الدكتاتورية لصاحبها المعلم موسى جبن أعضاء الجامعة العربية بعد هروب ثاني عضوا، فبدأ كل منهم يتكرم على الشعب مما سرقه من الشعب.

 وحيث يوجد الفرد الحاكم بناء على خنوع الشعب توجد العصابات السياسية والفساد المالي والإداري.

  نصف الحقيقة نفاق وليس حقيقة

 صحيح أن الحكومة العراقية منتخبة لكنها غير ديمقراطية لعدم وجود السلطة الرقابية وهي من شأن المعارضة البرلمانية المفقودة كالنصف الأخر للحقيقة.

 إن خطأ” العراقية” الجسيم انتماءها إلى السلطة التنفيذية حتى أصبح البرلمان عديم السلطة الرقابية وبذلك بقت ديمقراطية العراق عرجاء كما كانت بلا معارضة برلمانية قادرة على سحب الثقة من حكومة الصوصية. لأنه لا تستطيع العراقية تعرية الحكومة ومحاسبتها في حين هي جزء من حكومة محاصصة أو حكومة عصابات سياسية اتفقت على سرقة المال العام وإرهاب الشعب.

 نصف الحقيقة صحة حق الشعب الكردي أو الإقليم 17% من مجموع الدخل القومي العراقي، لكن النصف الغائب هو عدم احتساب واردات الإقليم من تلك الحصة التي من شانها أن تصب في خزانة وزارة المالية.

كما هو متعارف عليه في جميع الدول الاتحادية.

 ولو تكاملت الحقيقة لانتفت رغبة البرزاني والطلباني احتلال منابع النفط في ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها، لان الواردات في هذه الحالة سوف لا تدخل جيبيهما. وعليه لا داعي لوقوف جيشين بوجهين متضادين، بينما المطلوب تعاضدوهما ضد الإرهاب وضد تدخل دول الجوار وغيرها في الشأن العراقي.

 http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/209295

النفط في أسبوع – رسالة إلى وزير النفط النفط العراقي المقبل

كاتب التعليق: الدكتور لطيف الوكيل التاريخ: الخميس, 12/09/2010 – 21:55.

 الهدف الاستراتيجي الأمريكي الأعلى هو القضاء على القوة التنافسية للنفط العراقي وذلك بتوزيع صلاحيات أبرام عقود النفط، حيث تتنافس الجهات العراقية على تقديم النفط ارخص كي تحصل هي قبل غيرها على ما يدر من تلك العقود. الحكومة العراقية لا تنقص واردات إقليم البر زاني والطلباني من حصة الإقليم 17% من الدخل القومي العراقي ، لذلك تحتل مليشيات البيشمركة الكردية حقول النفط العراقية وتبيعها للشركات الأمريكية وصديقاتها للحصول على واردات إضافية.
الوزارة الوحيدة الناجحة والتي حافظت عليها أمريكا إثناء الاحتلال هي وزارة النفط ولو فشلت هي الأخرى فمن أين تأكل الوزارات الفاشلات والاحتلال؟”

  مثلا أمريكا تفرض منظمة مجاهدي خلق التي أرهبت ومازالت ترهب شعبنا على الأحزاب التي شكلت الحكومة

وبلا برلماني معارض يقول لها انك مسيحية لماذا لا تقدمي ذات الدعم الأمني لمسيحي العراق. وللصابئة المندائيين.

  علما أن المطلق الذي يحتقر فقرات الدستور لا يدافع إلا عن تلك المنظمة الإرهابية في البرلمان وفي المحافل الدولية.

الدستور منع المطلق ومن على شاكلته من الترشيح في الانتخابات لأنه بعثي يساند الإرهاب لكنه بقدرة قادر أصبح نائب ثالث لرئيس الوزراء وبرقم مفروض. يدعي المطلق العنصرية ضد الإيرانيين ويساند جيش إيراني يعيث في العراق إرهابا. وكأنه منتخب من الإرهابيين.كم هو متناقض إلا انه لا يقل تناقضا عن رئيسه المالكي.

 رغم قدرة الأخير على تشكيل حكومة أغلبية ديمقراطية إلا انه جبنا منه فضل ضم الإرهابيين إليها على حساب الدم العراقي.المضمون في المحاصصة هي استطاعة جميع أعضاء الحكومة سوء استعمال كرسي الحكم وليس على البال سحب الثقة ومن سيسحبها إذا لا توجد معارضة تشكل بديل للسلطة التنفيذية؟

 كم هي الخدمات التي قدمتها الحكومة المالكية وكيف طورت البلاد، مقابل واردات النفط التي بددتها خلال الفساد الإداري والمالي؟

لنا تاريخ نقارن من خلاله عهود الحكم، لوقارنا سنة 1960 باليوم لوجدنا العراق في تخلف وانهيار.

ثورة تموز  1958 بنت العراق خلال سنتين لان قادتها وطنيون بعكس حكومة المحاصصة الملغمة بالعثيين.

وزارة النفط لم تبني مصافي وبعد واردات 8 سنوات، بل تستورد مشتقات النفط من إيران وحكومة كردستان تعيده تهريبا إلى إيران خوش جيران.

نقلا عن فلم وثائقي للتلفزيون الألماني تعبر كل يوم مئة شاحنة نفط مهرب من كردستان إلى إيران.

التي قطعت نهر الكارون واستبدلت ماءه بماء البزل المالح لتحطيم شط العرب وارض البصرة.

  جاء مقتدى الصدر من إيران ليعلن الحرب بلا سلاح على المحتلين  أمريكا وبريطانيا وهو جزء من حكومة المحاصصة التي عقدت معاهدة أمنية طويلة الأمد مع أمريكا. كل سياسي معرض للنقد فعندما يتستر بالدين ليخفي سوء تصرفه يصبح دجال.

التيار الصدري الذي انتفخ فور سقوط صنم الدكتاتورية بما يسمى فدائي صدام يتحمل مسؤولية بقاء هذه الحكومة الفاشلة.

لكن التيار يحوي أيضا مناضلين وطنين ديمقراطيين لذا سينشق.

هو تنظيم دكتاتوري يحكمه شخص واحد تتحكم به مصالح دول الجوار أو أن كوادره انخدعت بمراوغة وتسويف المالكي.

 المواطن الذي يعاني من إرهاب منظمة مجاهدي خلق المعادية لبلدها إيران بالتعاون مع

البعثيين ، يطالب العراقي المرهوب بجلاء معسكر اشرف،  لان الأخير كمصنع الدجاج لتفريخ الإرهابين

يطالب الناخب رئيس الوزراء المنتخب والقائد العام لعساكر فاق الملون تعدادها، لكن المالكي المراوغ

تقمص قميص المرهوب وطالب هو الأخر كأي إنسان بسيط، بجلاء تلك المنظمة الموسومة دوليا بالإرهابية.

  نريد رئيسا قادرا على تعقيم العراق من جميع الإرهابيين وليس إعادة تنصيبهم.

  اقرأ” تسويف هيئتي اجتثاث البعث والمسائلة والعدالة”

http://www.no-ba3th.com/news.php?action=view&id=440

 كنا في برلين نحضر لافتتاح مدرسة عراقية وبعد ما وصلنا إلى التكامل جعل المالكي بكذبة عابرة مشروعنا أضغاث أحلام, جاء إلى برلين وقال صباحا انه سيتبرع بمليون دولار للمدرسة أما مساء فزاد أمام الجمهور وبأنه سيتبرع بملوني دولار. قبل ذلك حصل تصويت في صفحة السفارة على من يتولى أمر المدرسة المختصين آم الحزبين وقد كانت النتيجة 85% لصالح ذوي الكفاءات.بذلك قضي الأمر على لا شنئ.

 جاء في نهاية التقديم باللغة الإنجليزية والألمانية لضرورة إصدار كتاب مبادئ الديمقراطية الاجتماعية تزامنا مع الثورة التونسية ” انه كالماء للصحراء العربية لان الشعوب تعاني من الدكتاتورية وتطمح للانفتاح على العالم والديمقراطية.

إن هذا التزامن لدليل على أننا في عصر الثورة.

إن التنبؤ بتشكيل هذه الحكومة جاء في تحليلنا السياسي المنشور في 14 آذار في السنة المنصرمة

اقتباس من ” تشكيل رئاستي الوزراء والجمهورية العراقية

http://batnaya.net/forum/showthread.php?t=55219

 المعضلة التي تؤخر تشكيل الحكومة.

تُريد حكومة المحاصصة المنتهية ولايتها بقاء الحال كما هو عليه وهي متمكنة دستوريا وفق الاستحقاق الانتخابي وجعل “العراقية” معارضة برلمانية، لكن طبيعة البعث الفاشية المتغلغلة فيالعراقية” وتخلف أحزاب حكومة المحاصصة لا ترتضيان التعايش مع معارضة برلمانية تحت ظل حكومة ديمقراطية وفق الاستحقاق الانتخابي والدستوري.رغم أن الأخير بلسم العراق الجريح، لكن أحزاب الحكومة الفاسدة إداريا وماليا و التي فشلت في حفظ الأمن وتقديم الخدمات وأعمار العراق وعودة عراقي المهجر، متخوفة و ليس لها ثقة بنفسها وتتوقع, بان إرهاب البعث سوف يزداد حتى تسقط الحكومة في أحضان حكومة طوارئ بعثية بقيادة علاوي وقليل من “العراقية” مقننة كما يقولون أي مختصرة على أبطال المقابر الجماعية وبمساندة أمريكية عربية تركية، لذلك تفضل هذه الحكومة خوفا من البعثيين إشراك “العراقية” في حكومة محاصصة أوسع وبلا معارضة. مقنعة بمصطلحات جديدة مثل حكومة شراكة أو وحدة وطنية أو مقننة الخ.

 المهم هو مستقبل هذه التشكيلة التي جعلت انهيار الديمقراطية مبرمجا ينتهي بالتنافس بين الشعب والسياسة الأمريكية التي تحتسب استباق  الشعب العراقي في تغير نظام الحكم. أي تسليم السلطة لعلاوي تحت حكومة أغلبية أو عسكرية، قبل عودة الانتفاضة الشعبانية.لان الأخيرة كانت السبب المباشر لتعجل أمريكا في احتلال العراق قبل أن تفقده كما فقدت إيران.

لذا جاءت الضربة الاستباقية لإسقاط العميل قبل أن يسقطه الشعب العراقي.لكن الثورة التونسية أثبتت عدم إدراك المخابرات الأمريكية ساعة صفر الشعوب.

أضف تعليق

*