أربعة قتلى في تفجير انتحاري استهدف مكتب “العربية” ببغداد

تعرض مكتب قناة “العربية” في بغداد إلى هجوم انتحاري صباح اليوم، الإثنين 26-7-2010، وسط تضارب الأنباء حول طريقة تنفيذه.

وتشير المعلومات الأولية إلى سقوط عدد من الضحايا، هم من الحرس الذين كانوا يؤمّنون حماية المكتب, إضافة إلى عاملين في مقهى المكتب، أما الجرحى فمنهم عاملان على الأجهزة الفنية.

واستقطبت ضخامة الانفجار الذي دمر المكتب بالكامل عدداً هائلاً من القوات الأمنية وفرق الإنقاذ, الذين منعوا دخول أي أحد إلى المكتب, حتى المراسلين, خوفاً من وقوع انفجار آخر. بينما عرقل اشتعال مولدات الكهرباء والسيارات القريبة من المكتب مهمة الإنقاذ.

الزميل طارق ماهر، الذي كان داخل المكتب حين تنفيذ الهجوم، نقل أن التفجير حصل عند الساعة التاسعة و25 دقيقة بتوقيت بغداد، “حين شعرنا بانفجار هز المبنى ودمّره بالكامل، كما طالت الأضرار المنازل المجاورة”.

وأكد ماهر أن “من بين الضحايا عاملة نظافة عراقية في الخمسينات من العمر، وقد توفيت فور وقوع التفجير، الذي أحدث أيضاً حفرة كبيرة أمام باب المكتب، كما تسبب في دمار هائل في المكان”.
ونقل ماهر عن خبير المتفجرات في الامن العراقي أن كمية المتفجرات المستخدمة بلغت 120 كيلوغرام من الامونيوم الشديد الانفجار، التي تم استخدامها في الهجوم.

من جهته، أشار مراسل القناة في بغداد ماجد حميد، إلى أن الانتحاري اخترق البوابة الأولى من الحراسة، واقترب من المكتب حيث قام بتفجير نفسه، ما أدى إلى جرح عدد من الموظفين والحراس المتواجدين في المكان.

إثر التفجير، قامت القوى الأمنية بتطويق المكان بشكل كامل، ولم يسمح للموظفين بالدخول أو الخروج من المكتب، فيما وصل خبراء الأدلة الجنائية إلى المكان لتحديد كمية المتفجرات المستخدمة في الهجوم.

أضف تعليق

*