أبناء المسؤولين من لاجئين إلى موظفين في السفارات

بغداد/اور نيوز

كشفت  لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية عن توقف التحقيق الخاص بتعيين ابناء المسؤولين في السفارات العراقية لأسباب سياسة، فيما تؤكد مصادر لجنة النزاهة البرلمانية وجود أبناء أو اقارب 45 مسؤولاً في السفارات العراقية، التي لم تجر موازنة ختامية أو تصفية لحساباتها منذ سنة 2003.

وقال عضو اللجنة سامي العسكري إن “اللجنة اوقفت التحقيق الخاص بتعيين ابناء مسؤولين كبار  بالدولة في السفارات العراقية بسبب التدخل السياسي”، موضحاً ان “هناك حاجة فعلية في فتح هذه الملفات وعدم تاثير التقارب السياسي على التحقق في مثل هذه القضايا  المهمة والتي تعكس صورة سلبية عن التوظيف في العراق “. وتابع العسكري أن” وزارة الخارجية عليها ان تراجع النظر بتعيين موظفي السفارات العراقية وعدم منح ابناء المسؤولين غير المؤهلين اي مهام ومسؤوليات في تلك السفارات “.

في غضون ذلك، قال عضو في لجنة النزاهة ان “نجل القيادي في التحالف الوطني خالد العطية معين في السفارة العراقية في لندن وكذلك نجل وزير التخطيط السابق علي بابان معين في ذات السفارة وابنة نائب رئيس الجمهورية والقيادي في حزب الدعوة خضير الخزاعي معينة في السفارة العراقية في العاصمة الكندية أوتاوا”، مشيرا إلى أن “ابنة رئيس كتلة التحالف الكردستاني فؤاد معصوم معينة في سفارة العراق في إحدى الدول الأوربية ونجل أخ رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني معين سفيرا للعراق في ايطاليا”. وتابع أن “خال عمار الحكيم معين سفيرا للعراق في الفاتيكان وشقيق وزير العلوم عبد الكريم السامرائي سفيرا في إحدى الدول العربية”.

وأكدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية إنها تجري تحقيقا بخصوص تعيين بعض اقرباء مسؤولين بارزين في السفارات العراقية ،معلنة إنها تتحقق من توفير  التوازن السياسي في موظفي السفارات العراقية في الخارج . وكانت اللجنة قد طلبت وزارة الخارجية بضرورة اجراء تقييم لعمل موظفي السفارات العراقية في الخارج وتحسين تعاملاتهم مع الجالية العراقية.

وتعهدت وزارة الخارجية في وقت سابق بإجراء تغيرات واسعة في السفارات العراقية في دول العالم بهدف تطوير عملها الدبلوماسي. وكشفت عن قيامها بإعداد تقرير يهدف الى تقييم عمل واداء سفارات العراق في دول العالم ومناقشة وزارةالخارجية بشأنه. وكان رئيس الوزراء، نوري المالكي، كشف في 23 من تموز/ يوليو 2011 عن وجود معلومات تفيد بأن بعض السفارات تعمل لصالح أحزابها وقومياتها، داعيا السفراء إلى الوضوح في سياسة العراق الخارجية.

4 Responses to “أبناء المسؤولين من لاجئين إلى موظفين في السفارات”

  1. وكذلك اعرف اقارب السفير العراقي السابق في عمان سعد جاسم الحياني
    وكذلك من الحزب الديمقراطي الكردستاني موجودن الان في سفارتنا في واشنطن
    ناهيك عن الحرس القديم في السفارات العراقية وبالاخص في الدول العربية

  2. اكيد says:

    اكيد اكيد …وماذا تتصورون من هو الان يستطيع ان يتعين في السفارت العراقية سوى ابناء المسؤولين …حتى وان كانو غير دبلوماسيين او قانونيين او حتى ان لم ينتموا لاحزاب او حتى ان لم يكونوا من الطبقة المتضررة والطبقه التي قارعت الدكتاتورية ….المهم انه يملك شخص مسؤول …حتى المسؤول يضرب مية عصفور بحجر واحد همينه يخلصون ابناءهم من العراق واوضاعه التعبانه وخدماته الصفر وهمينه يعينون اقربائهم حتى يلفطون من اموال العراق اخاف المسؤول ماشبعان ….بس اكول الله يشبعهم ويطككهم من الشبع يالللللللللله يااااااارب

  3. اكيد says:

    قابل يعينوني الي …عندي تسع سنوات ممارسة مهنة محاماة ودراسة سنتين علاقات دبلوماسية بجامعة بيروت العربية وعندي شهداء اثنين الوالد ب73 استشهد وحتى جثة ماعطونياها واخي الاكبر الي قاوم السلطة ب88 والكل يشهدله وهسه اجوا على الحاضر محضر اولاد المسؤولين …يعينوهم بالخارجية واني متشرده بالدول داادور مساعدات تترحم الدول على الكفاءات العراقيه …واكيد راح تتساءلون انتي ليش طلعتي؟ …لان اني حاربوني بالمحاماة وكاموا يهددوني لان رجعت كل البيوت اللي اغتصبت بالسابق رجعتهه لاهلهه وصرت مكروهه واحجي بالحقوق فبعد ميردون وحده تحجي بالحقوق وخاصة حقوق المراه والفقراء

  4. فؤاد جهاد شمس الدين says:

    بعد إستيزار الجعفري طالبت, بإعتباري من أقدم أبناء الجالية العراقية في اوتاوا, عبر ثلاث رسائل الاكترونية الى وزارة الخارجية التحقق من موضوع تعيين بنت الخزاعي, خاصةً وان التعيين يعتبر تجاوز خطير على قوانين الضرائب الكندية, إذ ان مرتباتها تدفع من نثرية السفارة, دون إصدار استمارة التي فور لإستحصال الضرائب الكندية بإعتبارها مواطنة كندية. لم ترد وزارة الخارجية على رسائلي, فاضطررت ان اتصل بهم تلفونياً فأجاوني بتهكم: إذهب للسفارة واسألهم!
    إنه امر مضحك, هل تقوم السفارة بفتح دفاتر حسابتها امام متطفل من الجالية, عش رجباً ترى عجباً

أضف تعليق

*